٦٢١ - النعمان بن بشير الأَنصاري (١)
• حديث سماك، عن النعمان بن بشير، قال:
«كنا مع النبي ﷺ فجاء رجل فساره، فقال: اقتلوه، ثم قال: أيشهد أن لا إله إلا الله؟ قال: نعم، ولكنما يقولها تعوذا، فقال رسول الله ﷺ: لا تقتلوه، فإنما أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها، عصموا مني دماءهم وأموالهم، إلا بحقها، وحسابهم على الله».
سلف في مسند أوس بن أبي أوس، رضي الله عنه.
١١٣٦٣ - عن سالم بن أبي الجعد، قال: سمعت النعمان بن بشير، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«لتسون صفوفكم، أو ليخالفن الله بين وجوهكم» (١).
- وفي رواية: «لتسون صفوفكم في صلاتكم، أو ليخالفن الله بين وجوهكم» (٢).
أخرجه أحمد (١٨٥٧٩) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي ٤/ ٢٧٧ (١٨٦٣١) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«البخاري» ١/ ١٨٤ (٧١٧) قال: حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك. و«مسلم» ٢/ ٣١ (٩٠٩) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا غندر (ح) وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر.
⦗٢٥٥⦘
ثلاثتهم (يحيى، ومحمد بن جعفر غندر، وأبو الوليد الطيالسي) عن شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت سالم بن أبي الجعد الغطفاني، فذكره (٣).
(١) قال أَبو حاتم الرازي: النعمان بن بشير بن سعد، أخو بني الحارث بن خزرج، الأَنصاري، أَبو عبد الله، له صحبة. «الجرح والتعديل» ٨/ ٤٤٤.
- وقال المِزِّي: النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة، الأَنصاري الخزرجي، أَبو عبد الله المدني، صاحب رسول الله ﷺ وابن صاحبه، وأمه عَمرَة بنت رَوَاحة، أخت عبد الله بن رَوَاحة. «تهذيب الكمال» ٢٩/ ٤١١.
(١) اللفظ لأحمد (١٨٥٧٩).
(٢) اللفظ لأحمد (١٨٦٣١).
(٣) المسند الجامع (١١٨٦٦)، وتحفة الأشراف (١١٦١٩)، وأطراف المسند (٧٤٤٣).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٨٣٦)، وأبو عوانة (١٣٧٨)، والطبراني ٢١/ (١١١)، والبيهقي ٣/ ١٠٠.