تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١٣٥٣ - عن أبي سلمة، قال: قال نافع بن عبد الحارث:

«خرجت مع رسول الله ﷺ حتى دخل حائطا، فقال لي: أمسك علي الباب، فجاء حتى جلس على القف، ودلى رجليه في البئر، فضرب الباب، قلت: من هذا؟ قال: أَبو بكر، قلت: يا رسول الله، هذا أَبو بكر، قال: ائذن له وبشره بالجنة، قال: فأذنت له وبشرته بالجنة، قال: فدخل فجلس مع رسول الله ﷺ على القف، ودلى رجليه في البئر، ثم ضرب الباب، فقلت: من هذا؟ فقال: عمر، فقلت: يا رسول الله، هذا عمر، قال: ائذن له وبشره بالجنة، قال: فأذنت له وبشرته بالجنة، قال: فدخل فجلس مع رسول الله ﷺ على القف، ودلى رجليه في البئر، قال: ثم ضرب الباب، فقلت: من هذا؟ قال: عثمان، فقلت: يا رسول الله، هذا عثمان، قال: ائذن له وبشره بالجنة معها بلاء، فأذنت له وبشرته بالجنة، فجلس مع رسول الله ﷺ على القف، ودلى رجليه في البئر» (١).

- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ دخل حائطا من حوائط المدينة، فجلس على قف البئر، فجاء أَبو بكر يستأذن، فقال: ائذن له وبشره بالجنة، ثم جاء عمر يستأذن، فقال: ائذن له، وبشره بالجنة، ثم جاء عثمان يستأذن، فقال: ائذن له، وبشره بالجنة، وسيلقى بلاء» (٢).

- وفي رواية: «دخل رسول الله ﷺ حائطا من حوائط المدينة، فقال لبلال: أمسك علي الباب، فجاء أَبو بكر، فاستأذن ورسول الله ﷺ جالس على القف، مادا رجليه، فجاء بلال، فقال: هذا أَبو بكر يستأذن، فقال: ائذن له وبشره بالجنة، فجاء فجلس ودلى رجليه على القف معه، ثم ضرب الباب، فجاء بلال، فقال: هذا عمر يستأذن، قال: ائذن له وبشره بالجنة، قال: فجاء فجلس معه على القف، ودلى رجليه، ثم ضرب الباب، فجاء بلال، فقال: هذا عثمان يستأذن، قال: ائذن له وبشره بالجنة، ومعها بلاء» (١).

⦗٢٣٥⦘

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٧٢٤) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عَمرو. و«أحمد» ٣/ ٤٠٨ (١٥٤٤٨) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عَمرو. وفي (١٥٤٤٩) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثني موسى بن عُقبة. و«أَبو داود» (٥١٨٨) قال: حدثنا يحيى بن أيوب المقابري، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن جعفر، قال: حدثنا محمد بن عَمرو. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٠٧٧) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل، عن محمد بن عَمرو.

كلاهما (محمد بن عَمرو، وموسى بن عُقبة) عن أبي سلمة، فذكره (٢).

- في رواية موسى بن عُقبة: «قال: سمعت أبا سلمة يحدث، ولا أعلمه إلا عن نافع بن عبد الحارث».

(١) اللفظ لأحمد (١٥٤٤٨).

(٢) اللفظ لأحمد (١٥٤٤٩).

(١) اللفظ للنسائي.

(٢) المسند الجامع (١١٨٣١)، وتحفة الأشراف (١١٥٨٣)، وأطراف المسند (٧٤٢٨)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ٥٦.

والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١١٤٧)، والطبراني في «الأوسط» (٢٨١١).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٥ · الصفحة ٢٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٥ · ص ٢٣٤