١١٢٨٥ - عن أسلم؛ أن عمر بن الخطاب ضرب ابنا له تكنى أبا عيسى، وأن المغيرة بن شعبة تكنى بأبي عيسى، فقال له عمر: أما يكفيك أن تكنى بأبي عبد الله؟ فقال:
«إن رسول الله ﷺ كناني».
فقال: إن رسول الله ﷺ قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وإنا في جلجتنا، فلم يزل يكنى بأبي عبد الله حتى هلك.
أخرجه أَبو داود (٤٩٦٣) قال: حدثنا هارون بن زيد بن أبي الزرقاء، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ هِشام بن سَعد، المَدَني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٢١٨٣).
١١٢٨٦ - عن زياد بن عِلاقة، قال: سمعت المغيرة بن شعبة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا تسبوا الأموات، فتؤذوا الأحياء» (١).
- وفي رواية: «نهى رسول الله ﷺ عن سب الأموات» (٢).
⦗١٥٠⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (١٢١١٠) قال: حدثنا وكيع بن الجراح. و«أحمد» ٤/ ٢٥٢ (١٨٣٩٥) قال: حدثنا وكيع. وفي (١٨٣٩٦) قال: حدثنا أَبو نُعيم. و«التِّرمِذي» (١٩٨٢) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو داود الحَفَري. و«ابن حِبَّان» (٣٠٢٢) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا المُلَائي، وأَبو داود الحَفَري.
(١) المسند الجامع (١١٧٦٧)، وتحفة الأشراف (١٠٣٩٨ و١١٤٨٧).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٩/ ٣١٠.
(١) اللفظ لأحمد (١٨٣٩٦).
(٢) اللفظ لأحمد (١٨٣٩٥).