ثلاثتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وأَبو كُريب محمد بن العلاء) عن أبي معاوية محمد بن خازم قال: حدثنا الأعمش، عن عَمرو بن مُرَّة، عن سالم بن أبي الجعد، عن شُرحبيل بن السِّمْط، فذكره.
• أَخرجه أحمد (١٨٢٢٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«عَبد بن حُميد» (٣٧٢) قال: حدثني أَبو الوليد.
كلاهما (محمد بن جعفر، وأَبو الوليد الطيالسي) عن شعبة، قال: أنبأني عَمرو بن مُرَّة، قال: سمعت سالم بن أبي الجعد يحدث، عن شُرحبيل بن السِّمْط، قال: قال رجل لكعب بن مُرَّة، أو مرة بن كعب: حدثنا حديثا سمعته من رسول الله ﷺ لله أَبوك، واحذر، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«دعا رسول الله ﷺ على مضر، قال: فأتيته، فقلت: يا رسول الله، إن الله قد نصرك، وأعطاك، واستجاب لك، وإن قومك قد هلكوا، فادع الله لهم، فأعرض عنه، قال: فقلت له: يا رسول الله، إن الله قد نصرك، وأعطاك، واستجاب لك، وإن قومك قد هلكوا، فادع الله لهم، فقال: اللهم اسقنا غيثا مغيثا، مريعا، طبقا غدقا، غير رائث، نافعا غير ضار، فما كانت إلا جمعة، أو نحوها، حتى مطروا».
قال شعبة: في الدعاء كلمة سمعتها من حبيب بن أبي ثابت، عن سالم، في الاستسقاء، وفي حديث حبيب، أو عَمرو، عن سالم، قال: جئتك من عند قوم ما يخطر لهم فحل، ولا يتزود لهم راع (١).
- وأخرجه عبد الرزاق (٤٩٠٩) عن ابن عُيينة، عن عمر بن سعيد، أو غيره، عن سالم بن أبي الجعد، قال:
«قام رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، دعوت على مضر بالسنة، فما يغط لهم بعير، وما يصيح لهم صبي، قال: فقام النبي ﷺ على المنبر، فقال: اللهم اسقنا غيثا
⦗٨٦⦘
مغيثا، مريعا مباركا، مريئا نافعا، طبقا، عاجلا غير رائث، قال: فما مضى ذلك اليوم حتى مطروا، أو ما مضت سابعة، حتى أعطن الناس بالعشب». «مُرسَل» (١).
• أَخرجه عبد الرزاق (٤٩٠٨) عن مَعمَر، عن الأعمش؛
«أن رجلا أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إن مضر قد هلكت، فاستسق الله لهم، أو قال: ادع لهم، فقال النبي ﷺ عند ذلك: اللهم اسقنا غيثا مريئا هنيئا، مريعا طبقا، عاجلا غير رائث، نافعا غير ضار، قال: فما مكثوا إلا جمعة حتى أحيا الناس».
(١) اللفظ لأحمد (١٨٢٢٩).
(١) المسند الجامع (١١٢٧٤)، وتحفة الأشراف (١١١٦٥)، وأطراف المسند (٧٠٠٦)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٦٢٢).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٢٩٥)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٤٠٨)، والطبراني ٢٠/ (٧٥٥ و٧٥٦)، والبيهقي ٣/ ٣٥٥.