ـ وفي رواية أبي داود: «عن شُرحبيل بن السِّمْط، أنه قال لكعب بن مُرَّة، أو مرة بن كعب».
- قال أَبو داود: سالم لم يسمع من شرحبيل، مات شرحبيل بصفين.
• أَخرجه ابن أبي شيبة (١٢٧٧٤). وأحمد (١٨٢٣١). وابن ماجة (٢٥٢٢) قال: حدثنا أَبو كُريب. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٤٨٦٣) قال: أخبرنا محمد بن العلاء.
ثلاثتهم (ابن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وأَبو كُريب محمد بن العلاء) عن أبي معاوية محمد بن خازم قال: حدثنا الأعمش، عن عَمرو بن مُرَّة، عن سالم بن أبي الجعد، عن شُرحبيل بن السِّمْط، قال: قلت لكعب: يا كعب بن مُرَّة، حدثنا عن رسول الله ﷺ واحذر، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«من أعتق امرءا مسلما، كان فكاكه من النار، يجزئ بكل عظم منه عظم منه، ومن أعتق امرأتين مسلمتين، كانتا فكاكه من النار، يجزئ بكل عظمين منهما عظم منه» (١).
• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٤٨٦١) قال: أخبرني محمد بن رافع، قال: وحدثني يحيى بن آدم، قال: حدثنا مفضل. وفي (٤٨٦٢) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان.
كلاهما (مفضل بن مهلهل، وسفيان الثوري) عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن كعب بن مُرَّة، أن النبي ﷺ قال:
⦗٨٣⦘
«أيما امرئ مسلم أعتق امرءا مسلما، فهو فكاكه من النار، عظم بعظم، وأيما امرئ مسلم أعتق امرأتين مسلمتين، فهو فكاكه من النار، عظمين منهما بعظم، وأيما امرأة مسلمة أعتقت امرأة مسلمة، فهي فكاكها من النار، عظم بعظم» (١).
- وفي رواية: «من أعتق رقبة، فهو فداؤه من النار».
- ليس فيه: «شُرحبيل بن السِّمْط» (٢).
(١) اللفظ لابن ماجة.
(١) اللفظ للنسائي (٤٨٦١).
(٢) المسند الجامع (١١٢٧٣)، وتحفة الأشراف (١١١٦٣)، وأطراف المسند (٧٠٠٥ و٧٠٠٦)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٦٢٢ و٤٩٦٤).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٢٩٤)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٤٠٨)، والطبراني ٢٠/ (٧٥٥)، والبيهقي ١٠/ ٢٧٢.