تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١١٦١ - عن حميد بن عبد الرَّحمَن، عن معاوية بن أبي سفيان، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:

«من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين، ولن تزال هذه الأمة قائمة على أمر الله، لا يضرهم من خالفهم، حتى يأتي أمر الله، وهم ظاهرون على الناس» (١).

- وفي رواية: «من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين، والله المعطي، وأنا القاسم، ولا تزال هذه الأمة ظاهرين على من خالفهم، حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون» (٢).

- وفي رواية: «من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين، وإنما أنا قاسم، ويعطي الله، ولن يزال أمر هذه الأمة مستقيما حتى تقوم الساعة، أو حتى يأتي أمر الله» (٣).

- وفي رواية: «من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين، وإنما أنا قاسم، ويعطي الله» (٤).

أخرجه أحمد (١٧٠٥٥) قال: حدثنا أَبو سلمة الخُزاعي، قال: أخبرنا ليث، يعني ابن سعد، عن يزيد بن الهاد، عن عبد الوَهَّاب بن أَبي بكر. و«الدَّارِمي» (٢٣٥) قال: أخبرنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث، عن يزيد بن عبد الله بن أُسامة بن الهاد، عن عبد الوَهَّاب. و«البخاري» ١/ ٢٧ (٧١) قال: حدثنا سعيد بن عفير، قال: حدثنا ابن وهب، عن يونس. وفي ٤/ ١٠٣ (٣١١٦) قال: حدثنا حبان، قال: أخبرنا عبد الله، عن يونس. وفي ٩/ ١٢٥ (٧٣١٢) قال: حدثنا إسماعيل، قال:

⦗٦٣٤⦘

حدثنا ابن وهب، عن يونس. و«مسلم» ٣/ ٩٥ (٢٣٥٦) قال: حدثني حَرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. و«ابن حِبَّان» (٨٩) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس.

كلاهما (عبد الوَهَّاب، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن حميد بن عبد الرَّحمَن، فذكره (١).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) اللفظ للبخاري (٣١١٦).

(٣) اللفظ للبخاري (٧٣١٢).

(٤) اللفظ لمسلم.

(١) المسند الجامع (١١٦٥٧)، وتحفة الأشراف (١١٤٠٩)، وأطراف المسند (٧٢٥٥).

والحديث؛ أخرجه الطبراني ١٩/ (٧٥٥ و٧٥٦)، والبغوي (١٣١).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٤ · الصفحة ٦٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٤ · ص ٦٣٣