٥٨٩ - معاوية بن جاهمة السلمي (١)
١١٠٨٢ - عن طلحة بن عبد الله، عن معاوية بن جاهمة؛
«أن جاهمة جاء إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، أردت الغزو، وجئتك أستشيرك، فقال: هل لك من أم؟ قال: نعم، فقال: الزمها، فإن الجنة عند رجلها، ثم الثانية، ثم الثالثة، في مقاعد شتى، كمثل هذا القول» (٢).
- وفي رواية: «أن جاهمة جاء إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، أردت أن أغزو، وقد جئت أستشيرك، فقال: هل لك من أم؟ قال: نعم، قال: فالزمها، فإن الجنة تحت رجليها» (٣).
أخرجه أحمد (١٥٦٢٣) قال: حدثنا روح. و«ابن ماجة» (٢٧٨١ م) قال: حدثنا هارون بن عبد الله الحمال، قال: حدثنا حجاج بن محمد. و«النَّسَائي» ٦/ ١١، وفي «الكبرى» (٤٢٩٧) قال: أخبرنا عبد الوَهَّاب بن عبد الحكم الوراق، قال: حدثنا حجاج.
كلاهما (روح بن عبادة، وحجاج بن محمد) عن عبد الملك بن جُريج، قال: أخبرني محمد بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر الصِّدِّيق، عن أبيه طلحة، فذكره.
- قال أَبو عبد الله بن ماجة: هذا جاهمة بن عباس بن مرداس السلمي، الذي عاتب النبي ﷺ يوم حنين.
- قلنا: صرح ابن جُريج بالسماع.
• أخرجه ابن ماجة (٢٧٨١) قال: حدثنا أَبو يوسف، محمد بن أحمد الرَّقِّي، قال: حدثنا محمد بن سلمة الحراني، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن طلحة بن عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر الصِّدِّيق، عن معاوية بن جاهمة السلمي، قال:
⦗٥٣٧⦘
«أتيت رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله، إني كنت أردت الجهاد معك، أبتغي بذلك وجه الله، والدار الآخرة، قال: ويحك، أحية أمك؟ قلت: نعم، قال: ارجع فبرها، ثم أتيته من الجانب الآخر، فقلت: يا رسول الله، إني كنت أردت الجهاد معك، أبتغي بذلك وجه الله، والدار الآخرة، قال: ويحك، أحية أمك؟ قلت: نعم يا رسول الله، قال: فارجع إليها فبرها، ثم أتيته من أمامه، فقلت: يا رسول الله، إني كنت أردت الجهاد معك، أبتغي بذلك وجه الله، والدار الآخرة، قال: ويحك، أحية أمك؟ قلت: نعم يا رسول الله، قال: ويحك، الزم رجلها فثم الجنة».
- لم يقل محمد بن طلحة فيه: «عن أبيه» (١).
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٩٢٠) و١٢/ ٤٧٤ (٣٤١٤٥) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن طلحة، عن أبيه طلحة بن معاوية السلمي، قال:
«جئت رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله، إني أريد الجهاد معك في سبيل الله، أبتغي بذلك وجه الله، قال: حية أمك؟ قلت: نعم، قال: الزمها، قلت: ما أرى فهم رسول الله ﷺ عني، فأعدت عليه مرارا، فقال: الزم رجليها فثم الجنة».
- ليس فيه: «معاوية بن جاهمة».
- في الموضع الأول (٢٥٩٢٠): «عن محمد بن طلحة بن معاوية بن جاهمة السلمي، عن أبيه طلحة».
• وأخرجه عبد الرزاق (٩٢٩٠) عن ابن جُريج، عن محمد بن طلحة؛
«أن رجلا جاء النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إني أريد الغزو، وقد جئتك أستشيرك، قال: هل لك من أم؟ قال: نعم، قال: الزمها، فإن الجنة عند رجلها، ثم الثانية، ثم الثالثة كذلك». «مُرسَل».
(١) قال ابن أبي حاتم: معاوية بن جاهمة بن العباس بن مرداس السلمي المحاربي، روى عن النبي ﷺ. «الجرح والتعديل» ٨/ ٣٧٧.
وقال ابن حبان: معاوية بن جاهمة السلمي، له صحبة. «الثقات» ٣/ ٣٧٤.
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) اللفظ للنسائي ٦/ ١١.
(١) المسند الجامع (١١٥٨٨)، وتحفة الأشراف (١١٣٧٥)، وأطراف المسند (٧٢٢٦)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٠٢١).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٣٧١)، والبيهقي ٩/ ٢٦.