أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٩٦٨) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«أحمد» ٥/ ٢٣١ (٢٢٣٦٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا سفيان (ح) ويزيد بن هارون. وفي ٥/ ٢٣٥ (٢٢٤٠٦) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. و«عَبد بن حُميد» (١٠٧) قال: أخبرنا يزيد بن هارون. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٧٢٥) قال: حدثنا قَبيصَة، قال: حدثنا سفيان. و«التِّرمِذي» (٣٥٢٧) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي (٣٥٢٧ م) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم.
ثلاثتهم (يزيد بن هارون، وسفيان الثوري، وإسماعيل بن إبراهيم) عن سعيد الجُريري، عن أبي الورد بن ثمامة، عن اللجلاج، فذكره (١).
- قال أحمد بن حنبل عقب (٢٢٣٦٧): لو لم يرو الجُريري إلا هذا الحديث كان.
- وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ.
- فوائد:
- قال ابن أَبي حاتم: سمعتُ أَبي، وسئل عن حديثٍ؛ رواه ضَمرة، عن يَحيى بن راشد، عن أَبي الورد بن ثمامَة، عن أَبي الجُلاح، عن معاذ بن جبل، أَن النبي ﷺ سمع رجلًا يقول: اللهم تَمم عليَّ نِعمتَك، فقال: تَدري ما تَمامُ النعمة، الفوز بالجنة والنجاة من النار، وسَمِع رجلًا يقول: يا ذا الجلال والإِكرام، فقال: قد استُجيب لك، فاسأل.
⦗٥٠٥⦘
فقال أَبو زُرعَة: هذا خطأ، إِنما هو عن أَبي الورد، عن اللجلاج، عن معاذ، عن النبي ﷺ.
قال أَبو زُرعَة: وأَبو الورد لا يُسَمَّى. «علل الحديث» (٢٠٦٣).
- وقال البَرقاني: سمعتُ الدارَقُطني يقول: الجُريري عن أَبي الورد، شيخٍ له، ما حَدَّث عنه غيرُه. «سؤالاته» (٥٨١).
(١) المسند الجامع (١١٥٥١)، وتحفة الأشراف (١١٣٥٨)، وأطراف المسند (٧١٩٧).
والحديث؛ أخرجه البزار (٢٦٣٤ و٢٦٣٥)، والطبراني ٢٠/ (٩٧: ١٠٠).