- وأخرجه أحمد (٢٢٣٨٧) قال: حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، قال: حدثنا أَبو بكر، يعني ابن عياش، قال: حدثنا عاصم. وفي ٥/ ٢٤٧ (٢٢٤٨٠) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا شَريك، عن عاصم. و«أَبو داود» (١٥٧٦ و٣٠٣٨) قال: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش. و«النَّسَائي» ٥/ ٢٦، وفي «الكبرى» (٢٢٤٥) قال: أخبرنا محمد بن منصور الطوسي، قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني سليمان الأعمش. وفي ٥/ ٤٢، وفي «الكبرى» (٢٢٨١) قال: أخبرنا هَنَّاد بن السَّري، عن أَبي بكر، وهو ابن عياش، عن عاصم.
كلاهما (عاصم بن بهدلة، وسليمان الأعمش) عن أبي وائل، عن معاذ، قال:
«بعثني النبي ﷺ إلى اليمن، وأمرني أن آخذ من كل حالم دينارا، أو عدله معافر، وأمرني أن آخذ من كل أربعين بقرة مسنة، ومن كل ثلاثين بقرة تبيعا حوليا، وأمرني فيما سقت السماء العشر، وما سقي بالدوالي نصف العشر» (١).
- وفي رواية: «بعثني النبي ﷺ إلى اليمن، أن آخذ من كل ثلاثين من البقر بقرة، تبيعا، أو تبيعة، أو قال: جذعا، أو جذعة، ومن كل أربعين بقرة، بقرة مسنة، ومن كل حالم دينارا، أو عدله معافر» (٢).
⦗٤٥٦⦘
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ لما وجهه إلى اليمن، أمره أن يأخذ من البقر، من كل ثلاثين تبيعا، أو تبيعة، ومن كل أربعين مسنة، ومن كل حالم، يعني محتلما دينارا، أو عدله من المعافر، ثياب تكون باليمن» (٣).
(١) اللفظ لأحمد (٢٢٣٨٧).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٢٤٨٠).
(٣) اللفظ لأبي داود (١٥٧٦).