- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن خزيمة: عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى لم يسمع من معاذ بن جبل، ولا من عبد الله بن زيد بن عبد رَبِّه، صاحب الأذان. «صحيحه» (٣٨٤).
- وقال الدارقُطني: سماع عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن معاذ، فيه نظر، لأن معاذا قديم الوفاة، مات في طاعون عمواس، وله نيف وثلاثون سنة. «العلل» (٩٧٦).
١٠٩٩٩ - عن الصُّنَابحي، عن معاذ بن جبل؛
«أن النبي ﷺ أخذ بيده يوما، ثم قال: يا معاذ، إني لأحبك، فقال له معاذ: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، وأنا أحبك، قال: أوصيك يا معاذ، ولا تدعن في دبر كل صلاة أن تقول: اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك».
⦗٤٤٢⦘
قال: وأوصى بذلك معاذ الصُّنَابحي، وأوصى الصُّنَابحي أبا عبد الرَّحمَن، وأوصى أَبو عبد الرَّحمَن عقبة بن مسلم (١).
- وفي رواية: «أخذ بيدي النبي ﷺ فقال: يا معاذ، قلت: لبيك، قال: إني أحبك، قلت: وأنا والله أحبك، قال: ألا أعلمك كلمات تقولها في دبر كل صلاتك؟ قلت: نعم، قال: قل: اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك» (٢).
- وفي رواية: «أخذ بيدي رسول الله ﷺ فقال: إني لأحبك يا معاذ، فقلت: وأنا أحبك يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ: فلا تدع أن تقول في كل صلاة: رب أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك» (٣).
(١) اللفظ لأحمد (٢٢٤٧٠).
(٢) اللفظ للبخاري.
(٣) اللفظ للنسائي ٣/ ٥٣.