تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٩٦٨ - عن الأسود بن هلال، عن معاذ بن جبل، قال:

«قال رسول الله ﷺ: يا معاذ، أتدري ما حق الله على العباد؟ فقال: الله ورسوله أعلم، قال: أن يعبدوا الله، ولا يشركوا به شيئا، قال: أتدري ما حقهم عليه إذا فعلوا ذلك؟ قال: الله ورسوله أعلم، قال: أن لا يعذبهم» (١).

- وفي رواية: «دعاني رسول الله ﷺ فأجبته، فقال: هل تدري ما حق الله على الناس؟» نحو حديثهم (٢).

أخرجه أحمد (٢٢٣٤٥) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان، عن أبي حصين. وفي ٥/ ٢٢٩ (٢٢٣٥٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي حصين، والأشعث بن سليم. و«البخاري» ٩/ ١٤٠ (٧٣٧٣) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا غُندَر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي حصين، والأشعث بن سليم. و«مسلم» ١/ ٤٣ (٥٤) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قال ابن المثنى: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي حصين، والأشعث بن سليم. وفي ١/ ٤٤ (٥٥) قال: حدثنا القاسم بن زكريا، قال: حدثنا حسين، عن زائدة، عن أبي حصين.

كلاهما (أَبو حَصِين عثمان بن عاصم، والأشعث بن سليم) عن الأسود بن هلال المحاربي، فذكره (٣).

١٠٩٦٩ - عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن معاذ بن جبل، قال:

«كنت رديف رسول الله ﷺ فقال: أتدري ما حق الله على العباد؟ قلت: الله

⦗٣٩٨⦘

ورسوله أعلم، قال: أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، قال: وهل تدري ما حقهم عليه إذا فعلوا ذلك؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال: أن لا يعذبهم» (١).

- وفي رواية: «مر بي رسول الله ﷺ وأنا على حمار، فقال: يا معاذ، هل تدري ما حق الله على العباد، وما حق العباد على الله؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، وحق العباد على الله، إذا فعلوا ذلك، أن لا يعذبهم».

أخرجه أحمد (٢٢٣٥٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«ابن ماجة» (٤٢٩٦) قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، قال: حدثنا أَبو عَوانة.

كلاهما (شعبة بن الحجاج، وأَبو عَوانة الوضاح) عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، فذكره (٢).

- في رواية أبي عَوانة: «ابن أبي ليلى» لم يُسَمِّه.

(١) اللفظ لأحمد (٢٢٣٤٥).

(٢) اللفظ لمسلم (٥٥).

(٣) المسند الجامع (١١٤٨٠)، وتحفة الأشراف (١١٣٠٦)، وأطراف المسند (٧١٣٥).

والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٨٤٤ و١٨٤٥)، وأَبو عَوانة (٢٨)، والطبراني ٢٠/ (٣١٧: ٣٢٠).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) المسند الجامع (١١٤٨١)، وتحفة الأشراف (١١٣٤٦)، وأطراف المسند (٧١٧٩).

والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٠/ (٢٧٣: ٢٧٦).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٤ · الصفحة ٣٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٤ · ص ٣٩٧