تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- رواه سعيد بن سليم الضبي، عن أَنس بن مالك، عن النبي ﷺ وسلف في مسنده.

١٠٩٦٧ - عن عَمرو بن ميمون، عن معاذ، رضي الله عنه، قال:

«كنت ردف النبي ﷺ على حمار، يقال له: عفير، فقال: يا معاذ، هل تدري حق الله على عباده، وما حق العباد على الله؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئا، فقلت: يا رسول الله، أفلا أبشر به الناس؟ قال: لا تبشرهم فيتكلوا» (١).

- وفي رواية: «كنت ردف النبي ﷺ فقال: هل تدري ما حق الله، عز وجل، على عباده؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، قال: هل تدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك؟ أن يغفر لهم ولا يعذبهم».

قال معمر في حديثه: «قال: قلت: يا رسول الله، ألا أبشر الناس؟ قال: دعهم يعملوا» (٢).

أخرجه عبد الرزاق (٢٠٥٤٦) قال: أخبرنا معمر. و«أحمد» ٥/ ٢٢٨ (٢٢٣٤١) قال: حدثنا وكيع، عن إسرائيل. وفي (٢٢٣٤٤) قال: حدثناه عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا

⦗٣٩٦⦘

سفيان (ح) وعبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر.

(١) اللفظ للبخاري.

(٢) اللفظ لأحمد (٢٢٣٤٤).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٤ · الصفحة ٣٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٤ · ص ٣٩٥