- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف سهل بن معاذ، وزبان بن فائد. انظر فوائد الحديث رقم (١٠٩٢٨).
- ورِشدين بن سعد المِصري، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١٣٢٢).
١٠٩٦٤ - عن سهل بن معاذ الجهني، عن أبيه، قال:
«نزلنا على حصن سنان، بأرض الروم، مع عبد الله بن عبد الملك، فضيق الناس المنازل، وقطعوا الطريق، فقال معاذ: أيها الناس، إنا غزونا مع رسول الله ﷺ غزوة كذا وكذا، فضيق الناس الطريق، فبعث النبي ﷺ مناديا فنادى: من ضيق منزلا، أو قطع طريقا، فلا جهاد له» (١).
- وفي رواية: «غزوت مع نبي الله ﷺ غزوة كذا وكذا، فضيق الناس المنازل، وقطعوا الطريق، فبعث نبي الله ﷺ مناديا ينادي في الناس: أن من ضيق منزلا، أو قطع طريقا، فلا جهاد له» (٢).
أخرجه أحمد (١٥٧٣٣) قال: حدثنا الحكم بن نافع، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش. و«أَبو داود» (٢٦٢٩) قال: حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش. وفي (٢٦٣٠) قال: حدثنا عَمرو بن عثمان، قال: حدثنا بقية، عن الأوزاعي. و«أَبو يَعلى» (١٤٨٣) قال: حدثنا داود بن عَمرو الضبي، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش.
كلاهما (إسماعيل بن عياش، والأوزاعي) عن أُسَيد بن عبد الرَّحمَن الخثعمي، عن فروة بن مجاهد اللخمي، عن سهل بن معاذ بن أَنس الجهني، فذكره (٣).
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لأبي داود (٢٦٢٩).
(٣) المسند الجامع (١١٤٧٦)، وتحفة الأشراف (١١٣٠٣)، وأطراف المسند (٧١٣٢).
والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٠/ (٤٣٤ و٤٣٥)، والبيهقي ٩/ ١٥٢.