١٠٩٤٨ - عن سهل بن معاذ، عن أبيه؛
«عن رسول الله ﷺ؛ أنه مر على قوم، وهم وقوف على دواب لهم ورواحل، فقال لهم: اركبوها سالمة، ودعوها سالمة، ولا تتخذوها كراسي لأحاديثكم في الطرق والأسواق، فرب مركوبة خير من راكبها، وأكثر ذكرا لله، تبارك وتعالى، منه» (١).
- وفي رواية: «اركبوا هذه الدواب سالمة، وايتدعوها سالمة، ولا تتخذوها كراسي» (٢).
- وفي رواية: «لا تتخذوا الدواب كراسي، فرب مركوبة عليها هي أكثر ذكرا لله، تبارك وتعالى، من راكبها» (٣).
أخرجه أحمد (١٥٧١٤) و٣/ ٤٤٠ (١٥٧٣١) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا زبان. وفي ٣/ ٤٤٠ (١٥٧٢٤) قال: حدثنا حجاج، قال: أخبرنا ليث بن سعد، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب. وفي (١٥٧٢٥) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا ليث، قال: حدثني زبان بن فائد. وفي (١٥٧٢٦) قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا ليث، عن يزيد بن أبي حبيب. وفي ٣/ ٤٤١ (١٥٧٣٥) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا يزيد بن أبي حبيب. و«الدَّارِمي» (٢٨٣٣) قال: أخبرنا عثمان بن محمد، قال: حدثنا شَبَابة بن سَوَّار، قال: حدثنا ليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب. وفي (٢٨٣٤) قال: أخبرنا عبد الله بن صالح، عن الليث، إلا أنه يخالف شَبَابة في شيء. و«ابن خزيمة» (٢٥٤٤) قال: حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني، قال: حدثنا عاصم، يعني ابن علي، قال: حدثنا ليث، وهو ابن سعد (ح) وحدثنا الزعفراني أيضا، قال: حدثنا شَبَابة، قال: أخبرنا ليث، عن يزيد بن أبي حبيب.
و«ابن حِبَّان» (٥٦١٩) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يونس بن محمد المُؤَدِّب، قال: حدثنا ليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب.
⦗٣٨١⦘
كلاهما (زبان بن فائد، ويزيد بن أبي حبيب) عن سهل بن معاذ بن أنس، فذكره (١).
- في روايات أحمد (١٥٧٢٤ و١٥٧٢٥ و١٥٧٢٦ و١٥٧٣٥)، وابن خزيمة: «ابن معاذ بن أنس» لم يُسَمِّه.
- في رواية أحمد (١٥٧٢٤)، والدَّارِمي: «عن سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه، وكان من أصحاب النبي ﷺ.
- وفي رواية أحمد (١٥٧٢٦): «عن ابن معاذ بن أنس، عن أبيه، وكانت له صحبة».
- وفي رواية ابن خزيمة: «عن ابن معاذ بن أنس، عن أبيه، في خبر شَبَابة، وكان من أصحاب النبي ﷺ.
- وفي رواية ابن حبان: «عن سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه، وكان أَبوه من أصحاب النبي ﷺ.
• وأخرجه أحمد (١٨٢١٦) قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا ليث بن سعد، عن سهل بن معاذ، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ:
«اركبوا هذه الدواب سالمة، وايتدعوها سالمة، ولا تتخذوها كراسي».
- ليس بين ليث وبين سهل أحد.
(١) اللفظ لأحمد (١٥٧١٤).
(٢) اللفظ لأحمد (١٥٧٢٤).
(٣) اللفظ لأحمد (١٥٧٣٥).
(١) المسند الجامع (١١٤٥٩)، وأطراف المسند (٧١٠٣)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ١٠٧ و١٠/ ١٤٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٤٠٩).
والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٠/ (٤٣١ و٤٣٢)، والبيهقي ٥/ ٢٥٥.