- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف سهل بن معاذ، وزبان بن فائد. انظر فوائد الحديث رقم (١٠٩٢٨).
١٠٩٤٢ - عن سهل بن معاذ، عن أبيه معاذ؛
«أنه سأل رسول الله ﷺ عن أفضل الإيمان؟ قال: أفضل الإيمان: أن تحب لله، وتبغض في الله، وتعمل لسانك في ذكر الله، قال: وماذا يا رسول الله؟ قال: وأن تحب للناس ما تحب لنفسك، وتكره لهم ما تكره لنفسك، وأن تقول خيرا، أو تصمت» (١).
أخرجه أحمد (٢٢٤٨١) قال: حدثنا يحيى بن غَيلان، قال: حدثنا رِشْدِين. وفي (٢٢٤٨٣) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة.
كلاهما (رِشْدِين بن سعد، وعبد الله بن لَهِيعة) عن زبان بن فائد، عن سهل بن معاذ (٢)، فذكره (٣).
(١) لفظ (٢٢١٣٢).
(٢) في بعض النسخ الخطية، وطبعتي الرسالة (٢٢١٣٠ و٢٢١٣٢)، والمكنز (٢٢٥٥٨ و٢٢٥٦٠): «سهل بن معاذ، عن أبيه، عن معاذ»، وفي نسخة القادرية الخطية، و«أطراف المسند» (٧١٠٦)، و«إتحاف المهرة» لابن حجر (١٦٥٩١)، وطبعة عالم الكتب: «سهل بن معاذ، عن أبيه»، ليس فيه: «عن معاذ»، فهو من رواية سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه، عن النبي ﷺ.
- والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٠/ (٤٢٥) من طريق ابن لَهِيعة، و(٤٢٦) من طريق رِشْدِين، على الصواب، ليس فيه: «عن معاذ».
- وقال الهيثمي: عن معاذ بن أنس، أنه سأل النبي ﷺ عن أفضل الإيمان، الحديث.
في الأولى رِشْدِين بن سعد، وفي الثانية ابن لَهِيعة، وكلاهما ضعيف.
رواهما أحمد. «مَجمَع الزوائد» ١/ ٨٩.
- والسبب في وقوع هذا التصحيف، أن الحديث أخرجه ابن عبد الحكم في «فتوح مصر» (١٧١)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥٧٤)، من طريق ابن لَهِيعة، عن زبان بن فائد، عن سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه، أن معاذ بن جبل سأل رسول الله ﷺ عن أفضل الإيمان، الحديث.
فتصحف: «أن معاذ» إلى: «عن معاذ».
والحديث؛ أورده ابن حجر في «أطراف المسند»، و«إتحاف المهرة» في مسند معاذ بن أَنس الجهني.
(٣) المسند الجامع (١١٤٥٣)، وأطراف المسند (٧١٠٦)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٦١ و٨٩.
والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٠/ (٤٢٥ و٤٢٦)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥٧٤).