تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• حديث سعيد بن المُسَيب، عن أبيه؛

«أن أباه جاء إلى النبي ﷺ فقال: ما اسمك؟ قال: حزن، قال: أنت سهل، قال: لا أغير اسما سمانيه أبي».

قال ابن المُسَيب: فما زالت الحزونة فينا بعد.

سلف في مسند حزن بن أبي وهب، رضي الله تعالى عنه.

١٠٩٢٤ - عن سعيد بن المُسَيب، قال: كان أبي ممن بايع النبي ﷺ تحت الشجرة، بيعة الرضوان، فقال:

«انطلقنا في قابل حاجين، فعمي علينا مكانها، فإن كانت بينت لكم فأنتم أعلم» (١).

- وفي رواية: «عن طارق بن عبد الرَّحمَن، قال: انطلقت حاجا، فمررت بقوم يصلون، قلت: ما هذا المسجد؟ قالوا: هذه الشجرة، حيث بايع رسول الله ﷺ بيعة الرضوان، فأتيت سعيد بن المُسَيب فأخبرته، فقال سعيد: حدثني أبي؛ أنه كان فيمن بايع رسول الله ﷺ تحت الشجرة، قال: فلما خرجنا من العام المقبل نسيناها، فلم نقدر عليها».

⦗٣٥٦⦘

فقال سعيد: إن أصحاب محمد ﷺ لم يعلموها، وعلمتموها أنتم؟!، فأنتم أعلم (٢).

- وفي رواية: «عن طارق، قال: ذكرت عند سعيد بن المُسَيب الشجرة، فضحك، فقال: أخبرني أبي، وكان شهدها» (٣).

- وفي رواية: «عن سعيد بن المُسَيب، عن أبيه؛ أنهم كانوا عند رسول الله ﷺ عام الشجرة، قال: فنسوها من العام المقبل» (٤).

(١) اللفظ لأحمد (٢٤٠٧٥).

(٢) اللفظ للبخاري (٤١٦٣).

(٣) اللفظ للبخاري (٤١٦٥).

(٤) اللفظ لمسلم (٤٨٥١).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٤ · الصفحة ٣٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٤ · ص ٣٥٥