تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٨٠ - مَسلَمة بن مُخَلَّد (١) الأَنصاري الزرقي (٢)

١٠٩٠٨ - عن أَبي أَيوب، عن مَسلَمة بن مُخَلَّد، أن النبي ﷺ قال:

«من ستر مسلما في الدنيا، ستره الله، عز وجل، في الدنيا والآخرة، ومن نجى مكروبا، فك الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن كان في حاجة أخيه، كان الله، عز وجل، في حاجته» (٣).

أخرجه عبد الرزاق (١٨٩٣٦). وأحمد (١٧٠٨٤) قال: حدثنا محمد بن بكر.

كلاهما (عبد الرزاق، ومحمد بن بكر) عن ابن جُريج، عن ابن المُنكدِر، عن أَبي أَيوب، فذكره (٤).

- فوائد:

- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه أحمد بن حنبل، عن البُرساني، عن ابن جُريج، عن محمد بن المُنكدِر، عن أَبي أَيوب، عن مَسلَمة بن مُخَلَّد، أن النبي ﷺ قال: من ستر مسلما في الدنيا ستره الله في الدنيا والآخرة ...، الحديث.

⦗٣٠٩⦘

قال أبي: هذا حديثٌ مضطرب الإسناد. «علل الحديث» (١٩٨٤).

(١) مَسلَمة بن مُخَلَّد، بضم الميم، وفتح الخاء، وتشديد اللام المفتوحة. انظر: «المُؤْتَلِف والمُختَلِف» للدارقطني ٤/ ٢٠٠٣، و«الإكمال» لابن ماكولا ٧/ ١٧٢، و«توضيح المُشْتَبِه» ٨/ ٩١، و«تبصير المنتبه» ٤/ ١٢٦٨.

(٢) قال أَبو طالب، أحمد بن حميد: قال أحمد بن حنبل، رحمه الله: مَسلَمة بن مُخَلَّد، ليست له صحبة. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٧٢٧).

- وقال ابن أبي حاتم: مَسلَمة بن مُخَلَّد، الزرقي، الأَنصاري، ليست له صحبة، نزل مصر، وكان البخاري كتب أن له صحبة، فغير أبي ذلك، وقال: ليست له صحبة. «الجرح والتعديل» ٨/ ٢٦٥.

- وقال المِزِّي: مَسلَمة بن مُخَلَّد الأَنصاري الزرقي، له صحبة، سكن مصر، وكان واليا عليها من قبل معاوية، روى عن النبي ﷺ. «تهذيب الكمال» ٢٧/ ٥٧٥.

(٣) اللفظ لأحمد.

(٤) المسند الجامع (١١٤١٧)، وأطراف المسند (٧٠٨٥)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ٢٤٦.

والحديث؛ أخرجه أَبو نُعيم في «معرفة الصحابة» (١٣٧٦ و١٣٧٧).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٤ · الصفحة ٣٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٤ · ص ٣٠٨