٥٧٨ - مسلم بن عُبيد الله القرشي (١)
ويقال: عُبيد الله بن مسلم
١٠٩٠٦ - عن عُبيد الله بن مسلم القرشي، عن أبيه، قال:
«سألت، أو سئل، رسول الله ﷺ عن صيام الدهر، فقال: إن لأهلك عليك حقا، صم رمضان والذي يليه، وكل أربعاء وخميس، فإذا أنت قد صمت الدهر وأفطرت» (٢).
- وفي رواية: «سألت رسول الله ﷺ عن الصيام ثلاثا، قال: صم شهر رمضان، والذي يليه، ويوم الأربعاء والخميس، فإذا أنت قد صمت الدهر وأفطرت» (٣).
أخرجه أَبو داود (٢٤٣٢) قال: حدثنا محمد بن عثمان العجلي، قال: حدثنا عُبيد الله، يعني ابن موسى. و«التِّرمِذي» (٧٤٨) قال: حدثنا الحسين بن محمد الحَريري (٤)، ومحمد بن مدويه، قالا: حدثنا عُبيد الله بن موسى. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٢٧٩٣) قال: أخبرنا عبدة بن عبد الله البصري، قال: أخبرنا زيد، وهو ابن حباب.
كلاهما (عُبيد الله، وزيد) عن هارون بن سلمان أبي موسى مولى عَمرو بن حريث، عن عُبيد الله بن مسلم القرشي، فذكره.
ـ قال أَبو داود: وافقه زيد العُكلي، وخالفه أَبو نُعيم، قال: «مسلم بن عُبيد الله».
- وقال التِّرمِذي: حديث مسلم القرشي حديث غريب، وروى بعضهم عن هارون بن سلمان، عن مسلم بن عُبيد الله، عن أبيه.
⦗٣٠٦⦘
• أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٢٧٩٢) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، وأخبرنا أحمد بن يحيى، قالا: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا هارون بن سلمان، قال: حدثني مسلم بن عبد الله القرشي، أن أباه أخبره، أن النبي ﷺ قال:
«صم رمضان، والذي يليه، وكل يوم أربعاء وخميس، فإذا أنت قد صمت الدهر».
وقال إبراهيم: «مسلم بن عُبيد الله» (١).
(١) قال البخاري: مسلم، القرشي، رأى النبي ﷺ روى عنه ابنه عُبيد الله. «التاريخ الكبير» ٧/ ٢٥٣.
- وقال ابن حَجر: مسلم بن عُبيد الله، القرشي، وقيل: عُبيد الله بن مسلم، وقيل: إنه مسلم بن مسلم، حديثه في صيام الدهر. «الإصابة» (٨٠١٠).
(٢) اللفظ للترمذي.
(٣) اللفظ للنسائي.
(٤) ورد هذا الراوي في «السنن» للترمذي أربع مرات، ومرة في الشمائل، واضطربت النسخ الخطية فاضطرب ما وقع في الطبعات، ففي الموضع (٧٤٨) ورد في طبعتي الصديق والتأصيل: «الجُريري»، وفي طبعة الرسالة: «الجَريري»، وفي الموضع (٢٠٣٩) ورد في طبعة التأصيل: «الجَريري»، وفي طبعتي الرسالة والصديق: «الحَريري»، وفي الموضعين (٢٢٨٥ و٢٦٨٩) ورد في الطبعات الثلاث: «الجَريري».
- وأثبته ابن حَجَر في «تقريب التهذيب» (١٣٤٧): «الحَريري» بالمهملة.
- وفي ترجمته في «تهذيب الكمال» ٦/ ٤٧٥ رَجَّح الدكتور بشار محقق الكتاب أنه: «الجَريري»، وبعد ذلك تبين له أن صوابه: «الحَريري»، فكتب في «تهذيب الكمال» ٢٦/ ٣٣٥: «في ترجمته (٦/ ٤٧٥) رَجَّحتُ أَنه جَريري، بالجيم، وقد وجدته الآن، يعني في النسخ الخطية لـ «تهذيب الكمال» مُجَوَّد التقييد بالمُهملة، فتبين بطلان ما ذهبتُ إِليه هناك، فليُصحح أينما وجد، والحمد لله على توفيقه.
(١) المسند الجامع (١١٤١٥)، وتحفة الأشراف (٩٧٤٠)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢١٩٥).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٨٦٢)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٣٥٨٥ و٣٥٨٦).