تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قال الدارقُطني: يرويه إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن المستورد، وهو صحيح عنه.

وحدث به أَبو البَختَري عبد الله بن محمد بن شاكر، عن محمد بن بشر، عن مِسعَر، عن إسماعيل.

ووهم في ذكر مسعر، وإنما رواه محمد بن بشر، عن إسماعيل، سمعه منه.

وكذلك رواه إبراهيم بن مهاجر، عن قيس بن أبي حازم.

ورواه مجالد بن سعيد أيضا، عن قيس. «العلل» (٣٤٠٥).

١٠٨٩٧ - عن قيس بن أبي حازم، عن المستورد بن شداد، قال:

«كنت في ركب مع رسول الله ﷺ إذ مر بسخلة ميتة منبوذة، فقال رسول الله ﷺ: أترون هذه هانت على أهلها؟ فقالوا: يا رسول الله، من هوانها ألقوها، قال: فوالذي نفس محمد بيده، للدنيا أهون على الله عز وجل من هذه على أهلها» (١).

⦗٢٩٣⦘

- وفي رواية: «قال المستورد: أشهد أني كنت مع الركب الذين كانوا مع رسول الله ﷺ حين مر بمنزل قوم قد ارتحلوا عنه، فإذا سخلة مطروحة، فقال: أترون هذه هانت على أهلها حين ألقوها؟ قالوا: من هوانها عليهم ألقوها، قال: فوالله، للدنيا أهون على الله عز وجل من هذه على أهلها» (٢).

(١) اللفظ لأحمد (١٨١٧٦).

(٢) اللفظ لأحمد (١٨١٨٤).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٤ · الصفحة ٢٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٤ · ص ٢٩٢