تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٦٤ - مخنف بن سليم الغامدي (١)

١٠٨٨١ - عن عامر أَبي رملة، قال: أَخبرنا مخنف بن سليم، قال:

«ونحن وقوف مع رسول الله ﷺ بعرفات، قال: قال: يا أَيها الناس، إِن على كل أَهل بيت في كل عام أُضحية وعتيرة، أَتدرون ما العتيرة؟ هذه التي يقول الناس: الرجبية» (٢).

أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٧٨٦) قال: حدثنا معاذ بن معاذ. و«أحمد» ٤/ ٢١٥ (١٨٠٤٨) قال: حدثنا محمد بن أَبي عَدي. وفي ٥/ ٧٦ (٢١٠١١) قال: حدثنا معاذ بن معاذ (ح) قال: قال روح. و«ابن ماجة» (٣١٢٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا معاذ بن معاذ. و«أَبو داود» (٢٧٨٨) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يزيد (ح) وحدثنا حميد بن مَسعَدة، قال: حدثنا بشر. و«التِّرمِذي» (١٥١٨) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا روح بن عبادة. و«النَّسَائي» ٧/ ١٦٧، وفي «الكبرى» (٤٥٣٦) قال: أخبرنا عَمرو بن زُرارة، قال: حدثنا معاذ، وهو ابن معاذ.

خمستهم (معاذ، وابن أَبي عَدي، وروح، ويزيد بن زُريع، وبشر بن المُفَضَّل) عن عبد الله بن عون، عن عامر أبي رملة، فذكره (٣).

- في رواية معاذ بن معاذ، عند النَّسَائي، قال: كان ابن عَون يعتر، أبصرته عيني في رجب.

- قال أَبو داود: العتيرة منسوخة.

- وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، ولا نعرف هذا الحديث إلا من هذا الوجه من حديث ابن عَون.

- فوائد:

- قال الدارقُطني: يرويه ابن عَون، عن أبي رملة، عن مخنف بن سليم.

⦗٢٦٧⦘

ورواه سليمان التيمي، عن صاحب له، وهو عبد الله بن عون، عن أبي رملة، فقال: عن مخنف بن سليم، أو سليم بن مخنف.

وروى هذا الحديث ابن جُريج، واختُلِف عنه؛

فرواه يحيى بن سعيد الأُمَوي، عن ابن جُريج، عن عبد الكريم، عن حبيب بن مخنف الغامدي، عن أبيه؛

وخالفهم أَبو عاصم، فرواه، عن ابن جُريج، وأسنده عن حبيب بن مخنف، ولم يذكر أباه.

وحديث يحيى بن سعيد الأُمَوي، أشبه بالصواب. «العلل» (٣٣٩٢).

(١) قال البخاري: مخنف بن سليم، الغامدي، له صحبة. «التاريخ الكبير» ٨/ ٥٢.

(٢) اللفظ لأبي داود.

(٣) المسند الجامع (١١٣٩٤)، وتحفة الأشراف (١١٢٤٤)، وأطراف المسند (٧٠٧٤).

والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٣١٨)، والطبراني ٢٠/ (٧٣٨ و٧٣٩)، والبيهقي ٩/ ٢٦٠ و٣١٢، والبغوي (١١٢٨).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٤ · الصفحة ٢٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٤ · ص ٢٦٦