تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٦١ - مُحَيِّصَة بن مسعود الأَنصاري (١)

١٠٨٧٤ - عن حرام بن مُحَيِّصَة، عن أَبيه؛

«أَنه سأَل النبي ﷺ، عن كسب الحجام، فنهاه عنه، فذكر له الحاجة، فقال: اعلفه نواضحك» (٢).

- وفي رواية: «عن ابن مُحَيِّصَة أَحد بني حارثة، عن أَبيه، أَنه استأذن رسول الله ﷺ في إِجارة الحجام، فنهاه عنه، فلم يزل يسأَله ويستأذنه، حتى قال: اعلفه ناضحك، أَو أَطعمه رقيقك» (٣).

أَخرجه مالك (٤) (١٥٣٥). وأَحمد (٢٤٠٩٠) قال: حدثنا إِسحاق بن عيسى، قال: أَخبرنا مالك. وفي (٢٤٠٩٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أَخبرنا معمر. وفي (٢٤٠٩٨) قال: حدثنا يزيد، قال: أَخبرنا ابن أَبي ذِئب. و«ابن ماجة» (٢١٦٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أَبي شيبة، قال: حدثنا شبابة بن سوار، عن ابن أَبي ذِئب. و«أَبو داود» (٣٤٢٢) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة القَعنَبي، عن مالك. و«الترمذي» (١٢٧٧) قال: حدثنا قتيبة، عن مالك بن أَنس.

ثلاثتهم (مالك بن أَنس، ومَعمَر بن راشد، وابن أَبي ذِئب) عن ابن شهاب الزهري، عن حرام بن مُحَيِّصَة، فذكره.

- في رواية مالك: «عن ابن مُحَيِّصَة».

- قال الترمذي: حديث مُحَيِّصَة حديث حسن.

(١) قال البخاري: مُحَيِّصَة بن مسعود، الحارثي، الأنصاري، له صُحبة. «التاريخ الكبير» ٨/ ٥٣.

(٢) اللفظ لأحمد (٢٤٠٩٨).

(٣) اللفظ لمالك في «الموطأ».

(٤) أثبتناه عن رواية أبي مصعب الزُّهْري، للموطأ (١٥٣٥)، وسويد بن سعيد (٧٤٥)، وعندهما: «عن ابن مُحَيِّصَة، عن أبيه»، وقد ورد الحديث في رواية يحيى بن يحيى الليثي (٢٧٤٧) وفيها: «عن ابن مُحَيِّصَة الأنصاري أحد بني حارثة؛ أنه استأذن رسول الله ﷺ»، ليس فيه: «عن أبيه»، وقال ابن عبد البَر: وتابعه ابن القاسم، وذلك من الغلط الذي لا إشكال فيه على أحد من أهل العلم، وليس لسعد بن مُحَيِّصَة صحبة، فكيف لابنه حرام؟ ولا يختلفون أن الذي روى عنه الزُّهْري هذا الحديث، وحديث ناقة البراء، هو حرام بن سعد بن مُحَيِّصَة، وقال ابن وهب، ومطرف، وابن بُكير، وابن نافع، والقَعنَبي: عن مالك، عن ابن شهاب، عن ابن مُحَيِّصَة، عن أبيه، والحديث مع هذا كله مرسل. «التمهيد» ١١/ ٧٧.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٤ · الصفحة ٢٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٤ · ص ٢٥٧