تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ابن إِسحاق، هو محمد بن إِسحاق بن يسار، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).

١٠٨٦٨ - عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لَبيد، قال:

«اختلفت سيوف المسلمين على اليمان أبي حذيفة، يوم أحد، ولا يعرفونه، فقتلوه، فأراد رسول الله ﷺ أن يديه، فتصدق حذيفة بديته على المسلمين».

أخرجه أحمد (٢٤٠٣٩) قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، قال: أخبرني محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، فذكره (١).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).

١٠٨٦٩ - عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لَبيد، قال:

«لما أصيب أكحل سعد يوم الخندق، فثقل، حولوه عند امرأة، يقال لها: رفيدة، وكانت تداوي الجرحى، فكان النبي ﷺ إذا مر به يقول: كيف أمسيت؟ وإذا أصبح: كيف أصبحت؟ فيخبره».

⦗٢٥٤⦘

أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (١١٢٩) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا ابن الغسيل، عن عاصم بن عمر، فذكره (١).

(١) المسند الجامع (١١٣٨٠)، واستدركه محقق أطراف المسند ٥/ ٢٦٧، ومَجمَع الزوائد ٦/ ٢٨٦.

والحديث؛ أخرجه أَبو نُعيم في «معرفة الصحابة» (١٣٣١ و٢٢٩٨).

(١) المسند الجامع (١١٣٨١).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٤ · الصفحة ٢٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٤ · ص ٢٥٣