تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• حديث زيد بن أسلم، عن محمود بن لَبيد الأَنصاري، قال: قال رسول الله ﷺ:

«أسفروا بالفجر، فإنه أعظم للأجر».

سلف في مسند رافع بن خَدِيج، رضي الله تعالى عنه.

• وحديث عاصم بن عمر بن قتادة الأَنصاري، عن محمود بن لَبيد، أخي بني عبد الأشهل، قال:

«أتانا رسول الله ﷺ فصلى بنا المغرب في مسجدنا، فلما سلم منها، قال: اركعوا هاتين الركعتين في بيوتكم، للسبحة بعد المغرب».

سلف في مسند رافع بن خَدِيج، رضي الله تعالى عنه.

١٠٨٦٥ - عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لَبيد، قال:

«كسفت الشمس يوم مات إبراهيم ابن رسول الله ﷺ فقالوا: كسفت الشمس لموت إبراهيم، فقال رسول الله ﷺ: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، عز وجل، ألا وإنهما لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتموهما كذلك فافزعوا إلى المساجد، ثم قام فقرأ فيما نرى بعض ﴿الر كتاب﴾، ثم ركع، ثم اعتدل، ثم سجد سجدتين، ثم قام، ففعل مثل ما فعل في الأولى».

أخرجه أحمد (٢٤٠٢٩) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن سليمان بن الغسيل، عن عاصم بن عمر بن قتادة، فذكره (١).

(١) المسند الجامع (١١٣٧٧)، وأطراف المسند (٧٠٦٧)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٠٧.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٤ · الصفحة ٢٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٤ · ص ٢٥١