تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٥٩ م - محمود بن الربيع الأَنصاري (١)

١٠٨٦١ م- عن ابن شهاب الزهري، عن محمود، إِن شاءَ الله؛

«أَن عتبان بن مالك، كان رجلا محجوب البصر، وأَنه ذكر للنبي ﷺ التخلف عن الصلاة، قال: هل تسمع النداءَ؟ قال: نعم، قال: فلم يرخص له».

أَخرجه أحمد (١٦٧٤٣) قال: حدثنا سفيان، عن الزهري، فسئل سفيان: عمن؟ قال: هو محمود، إِن شاء الله، فذكره (٢).

- فوائد:

- هذا متنه منكر، وصوابه أَن النبي ﷺ رخص له، وقد سلف هذا من رواية الزهري، عن محمود بن الربيع، عن عتبان بن مالك، برقم (٩٠٨٩)، وفيه أَيضا:

- عن ابن شهاب، عن محمود بن الربيع الأَنصاري؛

«أَن عتبان بن مالك كان يؤُم قومه، وهو أَعمى، وأَنه قال لرسول الله ﷺ: إِنها تكون الظلمة، والمطر، والسيل، وأَنا رجل ضرير البصر، فصل، يا رسول الله في بيتي، مكانا أَتخذه مصلى، فجاءَ رسول الله ﷺ فقال: أَين تحب أَن أُصلي لك، فأَشار إِلى مكان من البيت، فصلى فيه رسول الله ﷺ».

ليس فيه: «عن عتبان».

• حديث الزُّهْري، عن محمود بن الربيع، قال:

«عقلت مجة مجها رسول الله ﷺ في وجهي، من دلو معلقة في دارنا».

⦗٢٤٧⦘

سلف في مسند عِتبان بن مالك، رضي الله تعالى عنه، برقم (٩٠٨٩).

• وحديث ابن شهاب، عن محمود بن الربيع؛

«أن سراقة بن جعشم قال: يا رسول الله، الضالة ترد على حوضي، فهل فيها أجر إن سقيتها؟ قال: اسقها، فإن في كل ذات كبد حرى أجر».

سلف في مسند سُراقة بن مالك، رضي الله تعالى عنه، برقم (٤٢٣٠).

(١) قال عباس بن محمد الدُّوري: سمعتُ يحيى، يعني ابن مَعين، يقول: محمود بن الربيع له صُحبةٌ، وهو الذي حَدَّث أَن رسول الله ﷺ بَصَق في بئر لهم. «تاريخه» (٦١١).

- وقال البخاري: محمود بن الربيع، الخَزرَجي الأَنصاري، أَدرك النبي ﷺ. «التاريخ الكبير» ٧/ ٤٠٢.

- وقال أَبو حاتم الرازي: محمود بن الربيع، ويُقال: ابن ربيعة، الخَزرَجي الأنصاري، مديني، أَدرك النبي ﷺ وهو صبي، ليست له صحبة، وله رؤية. «الجرح والتعديل» ٨/ ٢٨٩.

(٢) المسند الجامع (٩٦٠٨)، وأطراف المسند (٥٩١٢).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٤ · الصفحة ٢٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٤ · ص ٢٤٦