كلاهما (زهير بن معاوية، وإسماعيل بن جعفر) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن، عن أبي كثير مولى محمد بن عبد الله بن جحش، فذكره (١).
- في رواية إسماعيل بن جعفر: «أَبو كثير مولى محمد بن جحش».
• أَخرجه عَبد بن حُميد (٣٦٧) قال: أخبرني زكريا بن عَدي، قال: حدثنا عُبيد الله بن عَمرو، عن زيد بن أَبي أُنيسة، عَمَّن أخبره، عن أبي كثير مولى محمد بن جحش، عن محمد بن جحش، قال:
«كان رسول الله ﷺ يمشي في المدينة، فمر برجل من بني عدي، يقال له: معمر، فقال له: غط فخذيك، فإنهما من العورة، قال: ثم جلس وجلسنا، قال: فرفع رأسه إلى السماء، ثم وضع يده على جبهته، فقال: سبحان الله، ماذا نزل من التشديد؟ فهبنا أن نسأله، فلما كان الغد، قلنا: يا رسول الله، قلت أمس: ماذا نزل من التشديد، فهبنا أن نسألك، فما هو؟ قال: لو أن رجلا قتل في سبيل الله، ثم عاش، ثم قتل، ثم عاش، ثم قتل، ثم عاش، وعليه دين، ما دخل الجنة حتى يقضى دينه» (٢).
- فوائد:
- رواه عبد العزيز بن محمد، عن العلاء بن عبد الرَّحمَن، عن أبي كثير، عن سعد بن أبي وقاص، وسلف في مسنده.
⦗٢٢٧⦘
- وانظر فوائده، وأقوال الدارقُطني في «العلل» (٣٣٨٤)، هناك.
(١) المسند الجامع (١١٣٥٧)، وتحفة الأشراف (١١٢٢٦)، وأطراف المسند (٧٠٥٥).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٩٢٨)، والطبراني ١٩/ (٥٥٩ و٥٦٠)، والبيهقي ٥/ ٣٥٥، والبغوي (٢١٤٥).
(٢) إتحاف الخِيرَة المَهَرة (١١٤٩ و٢٩١٩).