تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٩/ ٨٠، في مناكير يحيى بن أبي سليم أبي بَلْج الفزاري، وقال: سمعت ابن حماد، يقول: قال البخاري: يحيى بن أبي سليم أَبو بَلْج الفزاري، سمع محمد بن حاطب، وعَمرو بن ميمون، فيه نظر.

• حديث يوسف بن يعقوب، عن محمد بن حاطب، أو الحارث، قال: ذكر ابن الزبير، فقال: طالما حرص على الإمارة، قلت: وما ذاك؟ قال:

«أتي رسول الله ﷺ بلص، فأمر بقتله، فقيل: إنه سرق، قال: اقطعوه، ثم جيء به بعد ذلك إلى أَبي بكر قد سرق، وقد قطعت قوائمه، فقال أَبو بكر: ما أجد لك شيئا، إلا ما قضى فيك رسول الله ﷺ يوم أمر بقتلك، فإنه كان أعلم بك، فأمر بقتله أغيلمة من أبناء المهاجرين، أنا فيهم، قال ابن الزبير: أمروني عليكم، فأمرناه علينا، فانطلقنا به إلى البقيع، فقتلناه».

سلف في مسند الحارث بن حاطب الجُمحي، رضي الله تعالى عنه.

• وحديث سماك بن حرب، عن محمد بن حاطب، قال:

«تناولت قدرا لنا، فاحترقت يدي، فانطلقت بي أمي إلى رجل جالس في الجبانة، فقالت: يا رسول الله، فقال: لبيك وسعديك، ثم أدنتني منه، فجعل ينفث

⦗٢١٤⦘

ويتكلم بكلام لا أدري ما هو، فسألت أمي بعد ذلك: ما كان يقول؟ فقالت: كان يقول: أذهب الباس، رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شافي إلا أنت».

يأتي في مسند أُم جميل، فاطمة بنت المجلل، رضي الله تعالى عنها.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٤ · الصفحة ٢١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٤ · ص ٢١٣