٥٤٧ - مجاعة بن مرارة اليمامي (١)
١٠٨٣٥ - عن سراج بن مجاعة، عن أبيه مجاعة؛
«أنه أتى النبي ﷺ يطلب دية أخيه، قتلته بنو سدوس من بني ذهل، فقال النبي ﷺ: لو كنت جاعلا لمشرك دية جعلتها لأخيك، ولكن سأعطيك منه عقبى، فكتب له النبي ﷺ بمئة من الإبل من أول خمس يخرج من مشركي بني ذهل، فأخذ طائفة منها، وأسلمت بنو ذهل، فطلبها بعد مجاعة إلى أَبي بكر، وأتاه بكتاب النبي ﷺ فكتب له أَبو بكر باثني عشر ألف صاع من صدقة اليمامة: أربعة آلاف بر، وأربعة آلاف شعير، وأربعة آلاف تمر، وكان في كتاب النبي ﷺ لمجاعة: بسم الله الرَّحمَن الرحيم، هذا كتاب من محمد النبي، لمجاعة بن مرارة، من بني سلمى، إني أعطيته مئة من الإبل، من أول خمس يخرج من مشركي بني ذهل، عقبة من أخيه».
أخرجه أَبو داود (٢٩٩٠) قال: حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا عنبسة بن عبد الواحد القرشي - قال أَبو جعفر، يعني ابن عيسى: كنا نقول: إنه من الأبدال قبل أن نسمع أن الأبدال من الموالي - قال: حدثني الدخيل بن إياس بن نوح بن مجاعة، عن هلال بن سراج بن مجاعة، عن أبيه، عن جَدِّه مجاعة، فذكره (٢).
• مجالد بن مسعود، أَبو معبد السلمي
• حديث أبي عثمان النهدي، عن مجاشع، قال:
«قدمت بأخي معبد على النبي ﷺ بعد الفتح، فقلت: يا رسول الله، جئتك بأخي لتبايعه على الهجرة، فقال: ذهب أهل الهجرة بما فيها، فقلت: على أي شيء تبايعه؟ قال: على الإسلام، والإيمان، والجهاد».
قال: فلقيت معبدا بعد، وكان هو أكبرهما، فسألته، فقال: صدق مجاشع
• سلف في مسند مُجَاشع بن مسعود، برقم (١٠٨٣٣).
(١) قال أَبو حاتم الرازي: مجاعة بن مرارة بن سلمى الحنفي، يمامي، قدم على النبي ﷺ وكتب له كتابا، له صحبة، روى حديثا واحدا. «الجرح والتعديل» ٨/ ٤١٩.
(٢) المسند الجامع (١١٣٣٧)، وتحفة الأشراف (١١٢١٢).
والحديث؛ أخرجه أَبو نُعيم ٥/ ٢٦٢٢ (٦٣١٠).