٥٣٧ - مالك بن ربيعة أَبو مريم السلولي (١)
١٠٨١٩ - عن بريد بن أبي مريم، عن أبيه، قال:
«كنا مع رسول الله ﷺ في سفر، فأسرينا ليلة، فلما كان في وجه الصبح، نزل رسول الله ﷺ فنام ونام الناس، فلم نستيقظ إلا بالشمس قد طلعت علينا، فأمر رسول الله ﷺ المؤذن فأذن، ثم صلى الركعتين قبل الفجر، ثم أمره فأقام فصلى بالناس، ثم حدثنا بما هو كائن حتى تقوم الساعة».
أخرجه النَّسَائي ١/ ٢٩٧، وفي «الكبرى» (١٦٠٠) قال: أخبرنا هَنَّاد بن السَّري، عن أبي الأحوص، عن عطاء بن السائب، عن بريد بن أبي مريم، فذكره (٢).
١٠٨٢٠ - عن بريد بن أبي مريم، عن أبيه مالك بن ربيعة، أنه سمع رسول الله ﷺ وهو يقول:
«اللهم اغفر للمحلقين، اللهم اغفر للمحلقين، قال: يقول رجل من القوم: والمقصرين، فقال رسول الله ﷺ في الثالثة، أو في الرابعة: والمقصرين».
ثم قال: وأنا يومئذ محلوق الرأس، فما يسرني بحلق رأسي حمر النعم، أو خطرا عظيما (١).
- وفي رواية: «اللهم اغفر للمحلقين، ثلاثا، قالوا: يا رسول الله،
⦗١٦١⦘
والمقصرين؟ قال: والمقصرين. وكنت يومئذ محلوق الرأس، فما سرني بحلق رأسي حمر النعم، أو قال: خطر عظيم».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٣٧٩٧) قال: حدثنا يونس بن محمد. و«أحمد» ٤/ ١٧٧ (١٧٧٤١) قال: حدثنا سريج بن النعمان.
كلاهما (يونس، وسريج) عن أوس بن عُبيد الله، أَبو مقاتل السلولي، قال: حدثني بريد بن أبي مريم، فذكره (٢).
(١) قال البخاري: مالك بن ربيعة، أَبو مريم، السلولي، له صحبة. «التاريخ الكبير» ٧/ ٣٠٠.
(٢) المسند الجامع (١١٣١٩)، وتحفة الأشراف (١١٢٠١).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٥١٠)، والطبراني ١٩/ (٦٠١: ٦٠٣).
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١١٣٢٠)، وأطراف المسند (٧٠٣٠)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٢٦٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٦٠٤).
والحديث؛ أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ٧/ ٣٠٠، وابن سعد ٢/ ٩٩، والروياني (١٤٩٦)، وابن قانع في «معجم الصحابة» ٣/ ٣٠، والطبراني ١٩/ (٦٠٤).