تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٨١٥ - عن بعض بني ساعدة، عن أبي أسيد، مالك بن ربيعة، قال:

«أصبت سيف بني عائذ المخزوميين المرزبان، يوم بدر، فلما أمر رسول الله ﷺ الناس أن يؤدوا ما في أيديهم من النفل، أقبلت به حتى ألقيته في النفل، وكان رسول الله ﷺ لا يمنع شيئًا يسأله، فعرفه الأرقم بن أبي الأرقم، فسأله رسول الله ﷺ فأعطاه إياه».

أخرجه أحمد (١٦١٥٣) قال: قرئ على يعقوب في مغازي أبيه، أو سماع، قال ابن إسحاق: حدثني عبد الله بن أَبي بكر، قال: حدثني بعض بني ساعدة، فذكروه.

• أَخرجه أحمد (١٦١٥٢) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، قال: حدثني عبد الله بن أَبي بكر، أن أبا أسيد كان يقول:

«أصبت يوم بدر سيف ابن عائذ المرزبان، فلما أمر رسول الله ﷺ الناس أن يردوا ما في أيديهم، أقبلت به حتى ألقيته في النفل، قال: وكان رسول الله ﷺ لا يمنع شيئًا يسأله، قال: فعرفه الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي، فسأله رسول الله ﷺ فأعطاه إياه».

- ليس فيه: بعض بني ساعدة (١).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).

(١) المسند الجامع (١١٣١٥)، وأطراف المسند (٧٥٨٤)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ٩١.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٤ · الصفحة ١٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٤ · ص ١٥٦