١٠٨٠٩ - عن المنذر بن أبي أسيد، أن أبا أسيد حدثه؛
«أن رسول الله ﷺ ذهب إلى سوق النبيط، فنظر إليه، فقال: ليس هذا لكم بسوق، ثم ذهب إلى سوق فنظر إليه، فقال: ليس هذا لكم بسوق، ثم رجع إلى هذا السوق، فطاف فيه، ثم قال: هذا سوقكم، فلا ينتقصن ولا يضربن عليه خراج».
أخرجه ابن ماجة (٢٢٣٣) قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن سعيد، قال: حدثني صفوان بن سليم، قال: حدثني محمد، وعلي ابنا الحسن بن أبي الحسن البراد، أن الزبير بن المنذر بن أبي أُسَيد الساعدي حدثهما، أن أباه المنذر حدثه عن أبي أسيد، فذكره (١).
- فوائد:
- قال المِزِّي: رواه الحسن بن علي بن الحسن بن أبي الحسن البراد، عن أبيه، عن الزبير بن أبي أسيد، عن أبيه، ورواه الدراوَرْدي، عن علي بن الحسن بن أبي الحسن البراد، عن أبيه، عن الزبير بن أبي أسيد، عن النبي ﷺ مُرسلًا. «تحفة الأشراف» (١١١٩٩).
• حديث عطاء الشامي، عن أبي أسيد، قال: قال رسول الله ﷺ:
«كلوا الزيت، وادهنوا به، فإنه من شجرة مباركة».
الصواب أنه من مسند أبي أسيد، بالفتح، ابن ثابت الأَنصاري، ويأتي في الكنى، إن شاء الله تعالى.
١٠٨١٠ - عن علي بن عبيد، عن أبي أسيد، صاحب رسول الله ﷺ وكان بدريا، وكان مولاهم، قال: قال أَبو أسيد:
«بينما أنا جالس عند رسول الله ﷺ إذ جاءه رجل من الأنصار، فقال: يا رسول الله، هل بقي علي من بر أَبوي شيء، بعد موتهما، أبرهما به؟ قال: نعم، خصال
⦗١٥٢⦘
أربعة: الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما، وإكرام صديقهما، وصلة الرحم التي لا رحم لك إلا من قبلهما، فهو الذي بقي عليك من برهما بعد موتهما» (١).
- وفي رواية: «بينما نحن عند النبي ﷺ وجاءه رجل من بني سُليم، فقال: يا رسول الله، أبقي من بر أَبوي شيء أبرهما به من بعد موتهما؟ قال: نعم، الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإيفاء بعهودهما من بعد موتهما، وإكرام صديقهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما» (٢).
- وفي رواية: «أتى رسول الله ﷺ رجل من بني سلمة، وأنا عنده، فقال: يا رسول الله، إن أَبوي قد هلكا، فهل بقي لي بعد موتهما من برهما شيء؟ قال رسول الله ﷺ: نعم، الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهودهما من بعدهما، وإكرام صديقهما، وصلة رحمهما التي لا رحم لك إلا من قبلهما، قال الرجل: ما أكثر هذا، يا رسول الله، وأطيبه، قال: فاعمل به» (٣).
(١) المسند الجامع (١١٣٠٨)، وتحفة الأشراف (١١١٩٩).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٩٠٨)، والطبراني (٥٨٦).
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن ماجة.
(٣) اللفظ لابن حبان.