تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال أيوب: فقلت لأبي قلابة: وكيف كانت صلاته؟ قال: مثل صلاة شيخنا هذا، يعني عَمرو بن سلمة.

قال أيوب: وكان ذلك الشيخ يتم التكبير، وإذا رفع رأسه عن السجدة الثانية جلس، واعتمد على الأرض، ثم قام (١).

- وفي رواية: «عن أبي قلابة؛ أن مالك بن الحويرث قال لأصحابه: ألا أنبئكم صلاة رسول الله ﷺ؟ قال: وذاك في غير حين صلاة، فقام، ثم ركع فكبر، ثم رفع رأسه، فقام هنية، ثم سجد، ثم رفع رأسه هنية، فصلى صلاة عَمرو بن سلمة شيخنا هذا».

قال أيوب: كان يفعل شيئًا لم أرهم يفعلونه، كان يقعد في الثالثة، أو الرابعة (٢).

- وفي رواية: «عن أبي قلابة، قال: كان مالك بن الحويرث يأتينا فيقول: ألا أحدثكم عن صلاة رسول الله ﷺ؟ فيصلي في غير وقت الصلاة، فإذا رفع

⦗١٣٩⦘

رأسه من السجدة الثانية في أول الركعة، استوى قاعدا، ثم قام فاعتمد على الأرض» (٣).

- وفي رواية: «عن أبي قلابة، أنه حدث عن مالك بن الحويرث، قال: دخل علينا مسجدنا، قال: إني لأصلي وما أريد الصلاة، ولكني أريد أن أعلمكم كيف كان رسول الله ﷺ يصلي، قال: فذكر الله حيث رفع رأسه من السجود في الركعة الأولى، استوى قاعدا، ثم قام فاعتمد على الأرض» (٤).

(١) اللفظ للبخاري (٨٢٤).

(٢) اللفظ للبخاري (٨١٨).

(٣) اللفظ للنسائي ٢/ ٢٣٤.

(٤) اللفظ لابن حبان.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٤ · الصفحة ١٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٤ · ص ١٣٨