٤٥٥ - عَمرو بن العاص القرشي (١)
١٠٣٠٨ - عن عُلَي بن رباح، عن عَمرو بن العاص، قال:
«قال رجل: يا رسول الله، أي العمل أفضل؟ قال: إيمان بالله، وتصديق، وجهاد في سبيل الله، وحج مبرور، قال الرجل: أكثرت يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ: فلين الكلام، وبذل الطعام، وسماح، وحسن خلق، قال الرجل: أريد كلمة واحدة، قال له رسول الله ﷺ: اذهب فلا تتهم الله على نفسك».
أخرجه أحمد (١٧٩٦٧) قال: حدثنا يحيى بن غَيلان، قال: حدثنا رِشْدِين، قال: حدثني موسى بن عُلَي، عن أبيه، فذكره (٢).
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ رِشدين بن سعد المِصري، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١٣٢٢).
١٠٣٠٩ - عن شعيب بن محمد، عن عَمرو بن العاص، قال:
«خرج رسول الله ﷺ فوقف ثم قال: إنما هلك من كان قبلكم بسؤالهم أنبياءهم، واختلافهم عليهم، فلن يؤمن أحد حتى يؤمن بالقدر كله، خيره وشره».
أخرجه أَبو يَعلى (٧٣٤٠) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا الفضل بن دُكَين، عن هشام بن سعد، عن عَمرو بن شعيب، عن أبيه، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ رواية عَمرو بن شُعيب، عن أبيه، عن جَدِّه، لايحتج بها. انظر فوائد الحديث رقم (٧٩١٠).
- وهِشام بن سَعد المَدَني ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٢١٨٣).
(١) قال أَبو حاتم الرازي: عَمرو بن العاص بن وائل السهمي، أَبو عبد الله، له صحبة. «الجرح والتعديل» ٦/ ٢٤٢.
(٢) المسند الجامع (١٠٧٤٢)، وأطراف المسند (٦٨١٢)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٥٩.
(١) المقصد العَلي (١١٥٦)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ١٩٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٠١).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم (١٣٣).