٤٥٤ - عَمرو بن شاس الأسلمي (١)
١٠٣٠٧ - عن عبد الله بن نيار الأسلمي، عن عَمرو بن شاس الأسلمي، قال: وكان من أصحاب الحُدَيبيَة، قال:
«خرجت مع علي إلى اليمن، فجفاني في سفري ذلك، حتى وجدت في نفسي عليه، فلما قدمت أظهرت شكايته في المسجد، حتى بلغ ذلك رسول الله ﷺ فدخلت المسجد ذات غداة، ورسول الله ﷺ في ناس من أصحابه، فلما رآني أبدني عينيه - يقول: حدد إلي النظر - حتى إذا جلست قال: يا عَمرو، والله، لقد آذيتني، قلت: أعوذ بالله أن أؤذيك يا رسول الله، قال: بلى، من آذى عليا فقد آذاني».
أخرجه أحمد (١٦٠٥٦) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن أَبَان بن صالح، عن الفضل بن معقل بن سنان، عن عبد الله بن نيار الأسلمي، فذكره (٢).
• أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٧٧١). وابن حبان (٦٩٢٣) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا مسعود بن سعد، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن الفضل بن معقل، عن عبد الله بن نيار الأسلمي، عن عَمرو بن شاس، قال:
«قال لي رسول الله ﷺ: قد آذيتني، قلت: يا رسول الله، ما أحب أن أوذيك، قال: من آذى عليا فقد آذاني» (٣).
- ليس فيه: «أبان بن صالح».
⦗٩٧⦘
- قال أَبو حاتم بن حبان: هذا هو الفضل بن عبد الله بن معقل بن سنان الأشجعي، نسبه ابن إسحاق إلى جده، ومسعود بن سعد الجعفي كوفي، كنيته أَبو سعد.
(١) قال ابن حبان: عَمرو بن شاس الأسلمي، عداده في أهل الحجاز، له صحبة. «الثقات» (٨٨٥).
(٢) المسند الجامع (١٠٧٤١)، وأطراف المسند (٦٧٩٧)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ١٢٩.
والحديث؛ أخرجه الروياني (١٤٧٠)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٥/ ٣٩٤.
(٣) اللفظ لابن حبان.