تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٥٣ - عَمرو بن خارجة (١)

١٠٣٠٥ - عن شهر بن حوشب، عن عَمرو بن خارجة الثمالي، قال:

«سألت النبي ﷺ عن الهدي يعطب؟ فقال النبي ﷺ: انحر، واصبغ نعله في دمه، واضرب به على صفحته، أو قال: على جنبه، ولا تأكلن منه شيئًا أنت، ولا أهل رفقتك» (٢).

- وفي رواية: «بعث النبي ﷺ معي هديا، وقال: إذا عطب شيء منها فانحره، ثم اضرب نعله في دمه، ثم اضرب به صفحته، ولا تأكل أنت ولا أهل رفقتك، وخل بينه وبين الناس» (٣).

أخرجه أحمد (١٧٨١٨) و٤/ ٢٣٨ (١٨٢٥٢) قال: حدثنا حسين بن محمد. وفي (١٧٨١٩ و١٨٢٥٣) قال: حدثنا أسود بن عامر.

كلاهما (حسين، وأسود) عن شريك بن عبد الله القاضي، عن ليث بن أبي سُلَيم، عن شهر بن حوشب، فذكره (١).

⦗٩٠⦘

• أخرجه أحمد (١٦٧٢٦) و٥/ ٣٧٧ (٢٣٥٨٥) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا أَبو معاوية، يعني شَيبان، عن ليث، عن شهر بن حوشب، قال: حدثني الأَنصاري، صاحب بدن النبي ﷺ؛

«أن رسول الله ﷺ لما بعثه، قال: رجعت، فقلت: يا رسول الله، ما تأمرني بما عطب منها؟ قال: انحرها، ثم اصبغ نعلها في دمها، ثم ضعها على صفحتها، أو على جنبها، ولا تأكل منها أنت، ولا أحد من أهل رفقتك».

- لم يُسَمِّ الصحابي (٢).

(١) قال المِزِّي: عَمرو بن خارجة بن المنتفق الأشعري، ويقال: الأَنصاري، ويقال: الأسدي، حليف أبي سفيان بن حرب، وقيل: خارجة بن عَمرو، والأول هو الصحيح، له صحبة، نزل الشام. «تهذيب الكمال» ٢١/ ٥٩٩.

- وقد فرق ابن حجر بين: عَمرو بن خارجة الأشعري، ويقال: الجشمي، ويقال: الأَنصاري، فأفرد له مسندا في «أطراف المسند» ٥/ ١٣٣، وذكر فيه الحديث الثاني هنا.

وبين: عَمرو بن خارجة الثمالي، فأفرد له مسندا في «أطراف المسند» ٥/ ١٣٤، وذكر فيه الحديث الأول هنا، وقال:

وقد جمع بينهما غير واحد، والظاهر أنهما اثنان، لأن ثمالة من الأزد، لا مدخل لهم في الأنصار ولا في الأشعريين.

قلنا: وقد جمع بينهما أحمد في «مسنده».

(٢) اللفظ لأحمد (١٧٨١٨).

(٣) اللفظ لأحمد (١٧٨١٩).

(١) المسند الجامع (١٠٧٣٩)، وأطراف المسند (٦٧٩٦)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٢٢٨.

والحديث؛ أخرجه الطبراني ١٧/ (٨٨).

(٢) المسند الجامع (١٥٥٠٤)، وأطراف المسند (١١٠٥٧)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٢٢٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٦٢٩).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٣ · الصفحة ٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٣ · ص ٨٩