تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٧٢١ - عن عبد الله بن معقل، قال: قعدت إلى كعب بن عجرة، وهو في المسجد، فسألته عن هذه الآية: ﴿ففدية من صيام أو صدقة أو نسك﴾؟ قال: فقال كعب:

«نزلت في، كان بي أذى من رأسي، فحملت إلى رسول الله ﷺ والقمل يتناثر على وجهي، فقال: ما كنت أرى أن الجهد بلغ بك ما أرى، أتجد شاة؟ فقلت: لا، فنزلت هذه الآية: ﴿ففدية من صيام أو صدقة أو نسك﴾ قال: صوم ثلاثة أيام، أو إطعام ستة مساكين، نصف صاع، نصف صاع طعام لكل مسكين، قال: فنزلت في خاصة، وهي لكم عامة» (١).

- في رواية ابن ماجة، والنَّسَائي، وابن حبان (٣٩٨٥): «قال: فالصوم ثلاثة أيام، والصدقة على ستة مساكين، لكل مسكين نصف صاع من طعام، والنسك شاة».

- وفي رواية: «عن عبد الله بن معقل، قال: جلست إلى كعب بن عجرة، رضي الله عنه، فسألته عن الفدية، فقال: نزلت في خاصة، وهي لكم عامة، حملت إلى رسول الله ﷺ والقمل يتناثر على وجهي، فقال: ما كنت أرى الوجع بلغ بك ما أرى، أو ما كنت أرى الجهد بلغ بك ما أرى، تجد شاة؟ فقلت: لا، فقال: فصم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين، لكل مسكين نصف صاع» (٢).

- وفي رواية: «عن عبد الله بن معقل المزني، قال: سمعت كعب بن عجرة يقول، في هذا المسجد، يعني مسجد الكوفة: في نزلت هذه الآية، خرجنا مع رسول الله ﷺ مهلين بعمرة، فوقع القمل في رأسي ولحيتي، وحاجبي وشاربي،

⦗٦١٦⦘

فبلغ ذلك النبي ﷺ فأرسل إلي فدعاني، فلما رآني قال: لقد أصابك بلاء ونحن لا نشعر، ادعوا إلي الحجام، فلما جاءه أمره فحلقني، قال: أتقدر على نسك؟ قلت: لا، قال: فصم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين، لكل مسكين نصف صاع من تمر» (٣).

(١) اللفظ لأحمد (١٨٢٨٩).

(٢) اللفظ للبخاري (١٨١٦).

(٣) اللفظ لأحمد (١٨٣٠٠).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٣ · الصفحة ٦١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٣ · ص ٦١٥