١٠٧٢٠ - عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة، قال:
«مر بي رسول الله ﷺ بالحُدَيبيَة، وأنا أوقد تحت قدر، أو برمة، والقمل يتهافت من رأسي، فقال: أيؤذيك هوامك يا كعب؟ قلت: نعم، قال: فاحلق رأسك، وانسك نسيكة، أو صم ثلاثة أيام، أو أطعم فرقا بين ستة مساكين» (١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ قال له: لعلك آذاك هوامك؟ فقلت: نعم يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ: احلق رأسك، وصم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين، أو انسك بشاة» (٢).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ وقف عليه بالحُدَيبيَة، قال: ورأسه يتهافت قملا، قال: أيؤذيك هوامك؟ قال: قلت: نعم، قال: فاحلق رأسك، قال: في نزلت: ﴿فمن كان منكم مريضا، أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك﴾ قال: فأمرني رسول الله ﷺ فقال: صم ثلاثة أيام، أو تصدق بفرق بين ستة، أو بنسك ما تيسر» (٣).
- وفي رواية: «كنا مع رسول الله ﷺ بالحُدَيبيَة ونحن محرمون، وقد حصرنا المشركون، وكانت لي وفرة، فجعلت الهوام تساقط على وجهي، فمر بي النبي ﷺ فقال: أيؤذيك هوام رأسك؟ قلت: نعم، فأمره أن يحلق، قال: ونزلت هذه الآية: ﴿فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك﴾» (٤).
- وفي رواية: «أنه كان مع رسول الله ﷺ فآذاه القمل في رأسه، فأمره رسول الله ﷺ أن يحلق رأسه، وقال: صم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين، مدين مدين لكل إنسان، أو انسك بشاة، أي ذلك فعلت أجزأك» (٥).
(١) اللفظ للحميدي (٧٢٦).
(٢) اللفظ لمالك في «الموطأ» (١٢٥١).
(٣) اللفظ لأحمد (١٨٣٠٨).
(٤) اللفظ لأحمد (١٨٢٨٠).
(٥) اللفظ لأحمد (١٨٢٨٦).