حرف الكاف
٥١٥ - كردم بن سفيان الثقفي (١)
١٠٧١٠ - عن ميمونة بنت كردم، عن أبيها كردم بن سفيان؛
«أنه سأل رسول الله ﷺ عن نذر نذره في الجاهلية؟ فقال له النبي ﷺ: ألوثن، أو لنصب؟ قال: لا، ولكن لله، تبارك وتعالى، قال: فأوف لله، تبارك وتعالى، ما جعلت له، انحر على بوانة، وأوف بنذرك».
أخرجه أحمد (١٥٥٣٥) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثني أَبو الحويرث حفص، من ولد عثمان بن أبي العاص، قال: حدثني عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن يَعلى بن كعب، عن ميمونة بنت كردم، فذكرته (٢).
• أَخرجه أحمد (٢٧٦٠٦) قال: حدثنا أَبو أحمد. و«ابن ماجة» (٢١٣١ م) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن دُكَين.
كلاهما (أَبو أحمد الزُّبَيري، والفضل بن دُكَين) عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن يَعلى الطائفي، عن يزيد بن مِقسَم، عن مولاته ميمونة بنت كردم، قالت:
«كنت ردف أبي، فسمعته يسأل النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إني نذرت أن أنحر ببوانة، فقال: أبها وثن أم طاغية؟ فقال: لا، قال: أوف بنذرك» (٣).
زاد فيه: يزيد بن مِقسَم، وجعله من مسند ميمونة (٤).
- وأخرجه ابن أبي شيبة (١٢٥٧٥). وابن ماجة (٢١٣١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن الطائفي، عن ميمونة بنت كردم اليسارية؛
⦗٥٨٦⦘
«أن أباها لقي النبي ﷺ وهي رديفة له، فسأله، فقال: إني نذرت أن أنحر ببوانة، فقال رسول الله ﷺ: هل بها وثن؟ قالت: قال أبي: لا، فقال له النبي ﷺ: فأوف نذرك حيث نذرت».
ليس فيه: «يزيد بن مِقسَم» (١).
• أَخرجه أحمد (١٦٧٢٤) و٥/ ٣٧٦ (٢٣٥٨٣). وأَبو داود (٢) (٣٣١٥) قال: حدثنا محمد بن بشار.
كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد بن بشار) عن أَبي بكر الحنفي، قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن عَمرو بن شعيب، عن ابنة كردمة، عن أبيها؛
«أنه سأل رسول الله ﷺ قال: إني نذرت أن أنحر ثلاثة من إبلي، فقال: إن كان على جمع من جمع الجاهلية، أو على عيد من عيد الجاهلية، أو على وثن، فلا، وإن كان على غير ذلك، فاقض نذرك، فقال: يا رسول الله، إن على أم هذه الجارية مشيا، أفتمشي عنها؟ قال: نعم» (٣).
- في رواية أبي داود: «عَمرو بن شعيب، عن ميمونة بنت كردم بن سفيان، عن أبيها» (٤).
(١) قال البخاري: كردم بن سفيان، الثقفي والد ميمونة، له صحبة. «التاريخ الكبير» ٧/ ٢٣٧.
(٢) المسند الجامع (١١٢٢٤)، وأطراف المسند (٦٩٧٥)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ١٩١.
(٣) اللفظ لأحمد (٢٧٦٠٦).
(٤) أخرجه ابن أبي خيثمة ٢/ ٢/ ٨٤٦، والطبراني ١٩/ (٤٢٦)، و٢٥/ (٧٣).
(١) المسند الجامع (١٧٤٧٤)، وتحفة الأشراف (١٨٠٩٢)، وأطراف المسند (١٢٥٠٧).
والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٥/ (٧٤).
(٢) لم يذكر المِزِّي رواية أبي داود في «تحفة الأشراف»، بل لم يذكر مسندا لكردم بن سفيان.
وقال محقق طبعة الرسالة: هذا الحديث أثبتناه من نسخة ابن حجر، ونسخة جامعة برنستون، وهو في رواية ابن العبد، وابن داسة.
وأشار إلى ذلك أيضا محقق طبعة دار القبلة (٣٣٠٣).
(٣) اللفظ لأحمد (٢٣٥٨٣).
(٤) المسند الجامع (١١٢٢٤)، وأطراف المسند (٦٩٧٥)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ١٩١.
والحديث؛ أخرجه المحاملي في «أماليه» (٩٧).