تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قال التِّرمِذي: حدثنا محمد بن حميد، قال: حدثنا الفرات بن خالد، قال: حدثنا خالد بن ميسرة، عن معاوية بن قرة، عن أبيه، عن النبي ﷺ قال: من أكل من هذه الشجرة الخبيثة فلا يقربن مسجدنا حتى يذهب ريحها منه.

سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: هو حديث حسن. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٥٥٨).

١٠٦٦٨ - عن معاوية بن قرة، عن أبيه؛

«أن رجلا كان يأتي النبي ﷺ ومعه ابن له، فقال له النبي ﷺ: أتحبه؟ فقال: يا رسول الله، أحبك الله كما أحبه، ففقده النبي ﷺ فقال: ما فعل ابن فلان؟ قالوا: يا رسول الله، مات، فقال النبي ﷺ لأبيه: أما تحب أن لا تأتي بابا من أَبواب الجنة، إلا وجدته ينتظرك؟ فقال رجل: يا رسول الله، أله خاصة أم لكلنا؟ قال: بل لكلكم» (١).

- وفي رواية: «كان نبي الله ﷺ إذا جلس، يجلس إليه نفر من أصحابه، وفيهم رجل له ابن صغير، يأتيه من خلف ظهره، فيقعده بين يديه، فهلك، فامتنع

⦗٥٣٢⦘

الرجل أن يحضر الحلقة لذكر ابنه، فحزن عليه، ففقده النبي ﷺ فقال: ما لي لا أرى فلانا، قالوا: يا رسول الله، بنيه الذي رأيته هلك، فلقيه النبي ﷺ فسأله عن بنيه، فأخبره أنه هلك، فعزاه عليه، ثم قال: يا فلان، أيما كان أحب إليك أن تمتع به عمرك، أو لا تأتي غدا إلى باب من أَبواب الجنة، إلا وجدته قد سبقك إليه يفتحه لك؟ قال: يا نبي الله، بل يسبقني إلى باب الجنة فيفتحها لي، لهو أحب إلي، قال: فذاك لك» (٢).

(١) اللفظ لأحمد (١٥٦٨٠).

(٢) اللفظ للنسائي ٤/ ١١٨.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٣ · الصفحة ٥٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٣ · ص ٥٣١