٤٩٩ - قدامة بن عبد الله بن عمار الكلابي (١)
١٠٦٦٣ - عن أيمن بن نابل، عن قدامة بن عبد الله، قال:
«رأيت رسول الله ﷺ على ناقة، يستلم الحجر بمحجنه» (٢).
أخرجه عبد الله بن أحمد (١٥٤٩١) قال: حدثنا سريج بن يونس، ومُحرِز بن عون بن أبي عون، أَبو الفضل. و«أَبو يَعلى» (٩٢٨) قال: حدثنا مُحرِز بن عَون.
كلاهما (سريج، ومحرز) عن قران بن تمام الأسدي، قال: حدثنا أيمن بن نابل، فذكره (٣).
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سمعت أبي، وذكر حديثا، رواه قران بن تمام، عن أيمن بن نابل، عن قدامة العامري، قال: رأيت النبي ﷺ يطوف بالبيت، يستلم الحجر بمحجنه.
فسمعت أبي يقول: لم يرو هذا الحديث عن أيمن إلا قران، ولا أراه محفوظا، أين كان أصحاب أيمن بن نابل عن هذا الحديث؟. «علل الحديث» (٨٨٦).
١٠٦٦٤ - عن أيمن بن نابل، قال: حدثنا قدامة بن عبد الله الكلابي؛
«أنه رأى رسول الله ﷺ رمى الجمرة، جمرة العقبة، من بطن الوادي، يوم النحر، على ناقة له صهباء، لا ضرب، ولا طرد، ولا إليك إليك» (١).
⦗٥٢٦⦘
- وفي رواية: «رأيت النبي ﷺ يرمي الجمار، على ناقة صهباء، ليس ثم ضرب، ولا طرد، ولا إليك إليك» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٣٩٢٧) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» ٣/ ٤١٢ (١٥٤٨٦) قال: حدثنا موسى بن طارق، أَبو قرة الزبيدي، من أهل الحصيب، وإلى جانبها رمع، وهي قرية أبي موسى الأشعري، قال أحمد بن حنبل: وكان أَبو قرة قاضيا لهم باليمن. وفي (١٥٤٨٧) قال أَبو قرة: وزادني سفيان الثوري في حديث أيمن هذا: على ناقة صهباء، بلا زجر، ولا طرد، ولا إليك إليك. وفي ٣/ ٤١٣ (١٥٤٨٨) قال: حدثنا وكيع. وفي (١٥٤٨٩) قال: حدثنا أَبو أحمد، محمد بن عبد الله الزُّبَيري. وفي (١٥٤٩٠) قال: حدثنا قران في الحديث، قال: «يرمي الجمار على ناقة له». وفي (١٥٤٩٣) قال: حدثنا معتمر. و«عَبد بن حُميد» (٣٥٧) قال: أخبرنا جعفر بن عَون. و«الدَّارِمي» (٢٠٣٣) قال: أخبرنا أَبو عاصم، والمؤمل، وأَبو نُعيم. و«ابن ماجة» (٣٠٣٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع. و«التِّرمِذي» (٩٠٣) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا مروان بن معاوية.
(١) قال البخاري: قدامة بن عبد الله بن عمار، الكلابي، له صحبة. «التاريخ الكبير» ٧/ ١٧٨.
(٢) اللفظ لعبد الله بن أحمد.
(٣) المسند الجامع (١١١٨١)، وأطراف المسند (٦٩٤١)، والمقصد العَلي (٥٨٢)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٢٤٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٥٥٥).
والحديث؛ أخرجه الطبراني ١٩/ (٨٠).
(١) اللفظ لأحمد (١٥٤٨٩).
(٢) اللفظ لأحمد (١٥٤٨٦).