تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قال أَبو عبد الله البخاري: روى الفضل بن عباس؛ أن النبي ﷺ لم يصل في الكعبة، وقال بلال: قد صلى، فأخذ بقول بلال، وترك قول الفضل. «صحيح البخاري» ٢/ ١٥٥.

١٠٦٣٤ - عن سليمان بن يسار، عن عُبيد الله، والفضل بن عباس؛

«أن الغميصاء، أو الرميصاء، جاءت تشكو زوجها إلى رسول الله ﷺ قالت: إنه لا يصل إليها، قال: فقال: كذبت يا رسول الله، إني لأفعل، ولكنها تريد أن ترجع إلى زوجها الأول، قال: فقال رسول الله ﷺ: لا تحل له حتى تذوق عسيلتها».

⦗٤٨١⦘

أخرجه أَبو يَعلى (٦٧١٨) قال: حدثنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا هُشيم، عن يحيى بن أبي إسحاق، عن سليمان بن يسار، فذكره (١).

• أَخرجه أحمد (١٨٣٧). والنَّسَائي ٦/ ١٤٨، وفي «الكبرى» (٥٥٧٦) قال: أخبرنا علي بن حُجْر.

كلاهما (أحمد بن حنبل، وعلي) عن هُشيم بن بشير، أخبرنا يحيى بن أبي إسحاق، عن سليمان بن يسار، عن عُبيد الله بن العباس (٢)، قال:

«جاءت الغميصاء، أو الرميصاء، إلى رسول الله ﷺ تشكو زوجها، وتزعم أنه لا يصل إليها، فما كان إلا يسيرا حتى جاء زوجها، فزعم أنها كاذبة، ولكنها تريد أن ترجع إلى زوجها الأول، فقال رسول الله ﷺ: ليس لك ذلك، حتى يذوق عسيلتك رجل غيره» (٣).

- ليس فيه: «الفضل بن عباس» (٤).

(١) المقصد العَلي (٨٠٥)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٣٤٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٢٥١ و٣٣٢١)، والمطالب العالية (١٧٠٧).

(٢) في طبعتي المكتبة التجارية والتأصيل لـ «المجتبى»: «عبد الله بن عباس»، وفي «السنن الكبرى»: «عُبيد الله بن عباس»، وذكره المِزّي في «تحفة الأشراف» (٩٧٣٨) في مسند «عُبيد الله بن عباس»، وقد وقع لابن حَجر من رواية ابن السُّنّي للنسائي، وفيه: «عبد الله بن عباس»، فاستدركه على المِزّي في مسند عبد الله بن عباس، وقال: فات ابنَ عساكر والمِزّي، وهو في رواية ابن السُّنّي. «النكت الظراف» ٤/ ٤٦٨.

(٣) اللفظ لأحمد.

(٤) المسند الجامع (٦٤٨٤ و٩٥٩٧)، وتحفة الأشراف (٩٧٣٨)، وأطراف المسند (٥٩٠٥).

والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٤٠٢).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٣ · الصفحة ٤٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٣ · ص ٤٨٠