تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٢٧٤ - عن الفضل بن الحسن بن عَمرو بن أُمية الضمري، عن جَدِّه، قال:

«بعثني رسول الله ﷺ وبعث معي رجلا من الأنصار، فقال: ائتيا أبا سفيان بن حرب فاقتلاه، فذكر الحديث، وقال: فلما دخلنا مكة قال لي صاحبي: هل لك أن نبدأ فنطوف بالبيت أسبوعا، ونصلي ركعتين؟ فقلت: أنا أعلم بأهل مكة، إنهم إذا أظلموا رشوا أفنيتهم، ثم جلسوا بها، وأنا أعرف فيها من الفرس الأبلق، فلم يزل بي حتى أتينا البيت، فطفنا به أسبوعا، وصلينا ركعتين، ثم خرجنا».

أخرجه ابن خزيمة (٣٠٦٤) قال: حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن جعفر بن الفضل بن الحسن بن عَمرو بن أُمية الضمري، عن أبيه، فذكره (١).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).

١٠٢٧٥ - عن جعفر بن عَمرو بن أُمية، عن أبيه، قال:

«قال رجل للنبي ﷺ: أرسل ناقتي وأتوكل؟ قال: اعقلها وتوكل».

أخرجه ابن حبان (٧٣١) قال: أخبرنا الحسين بن عبد الله القطان، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الله، عن جعفر بن عَمرو بن أُمية، فذكره (١).

- قال أَبو حاتم بن حبان: يعقوب هذا هو يعقوب بن عَمرو بن عبد الله بن عَمرو بن أُمية الضمري، من أهل الحجاز، مشهور مأمون.

(١) المسند الجامع (١٠٧١٢)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٦٤١ و٤٦٤٢)، والمطالب العالية (٤٢٨٥).

والحديث؛ أخرجه الطبري في «التاريخ» ٢/ ٧٩.

(١) مَجمَع الزوائد ١٠/ ٢٩١ و٣٠٣.

والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٩٧٠ و٩٧١)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١١٥٩ و١١٦٠).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٣ · الصفحة ٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٣ · ص ٤٥