١٠٦٠٣ - عن ميسرة مولى فضالة، عن فضالة بن عبيد، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لله أشد أذنا إلى الرجل الحسن الصوت بالقرآن، يجهر به، من صاحب القينة إلى قينته» (١).
أخرجه أحمد (٢٤٤٥٦) قال: حدثنا علي بن بحر. و«ابن ماجة» (١٣٤٠) قال: حدثنا راشد بن سعيد الرملي. و«ابن حِبَّان» (٧٥٤) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم.
ثلاثتهم (علي، وراشد، وعبد الرَّحمَن) عن الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، عن إسماعيل بن عُبيد الله بن أبي المهاجر، عن ميسرة مولى فضالة، فذكره.
• أَخرجه البخاري في «خلق أفعال العباد» (٢٦١) تعليقا، قال: وقال ميسرة مولى فضالة، عن فضالة بن عبيد، قال النبي ﷺ:
«لله أشد أذنا إلى رجل حسن الصوت بالقرآن، من صاحب القينة إلى قينته».
• وأخرجه أحمد (٢٤٤٤٦) قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق الطَّالْقَاني، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن إسماعيل بن عُبيد الله، عن فضالة بن عبيد، عن النبي ﷺ قال:
«لله أشد أذنا إلى الرجل حسن الصوت بالقرآن، من صاحب القينة إلى قينته».
- ليس فيه: «عن ميسرة مولى فضالة» (٢).
١٠٦٠٤ - عن عَمرو بن مالك الجنبي، أنه سمع فضالة بن عبيد يحدث، عن رسول الله ﷺ أنه قال:
⦗٤٤٥⦘
«كل ميت يختم على عمله، إلا الذي مات مرابطا في سبيل الله، فإنه ينمى له عمله إلى يوم القيامة، ويأمن من فتنة القبر».
وسمعت رسول الله ﷺ يقول: «المجاهد من جاهد نفسه» (١).
- وفي رواية: «كل ميت يختم على عمله، إلا المرابط في سبيل الله، يجري عليه أجره حتى يوم القيامة، ويوقى فتنة القبر» (٢).
- وفي رواية: «المجاهد من جاهد نفسه في سبيل الله عز وجل» (٣).
- وفي رواية: «كل الميت يختم على عمله، إلا المرابط، فإنه ينمو له عمله إلى يوم القيامة، ويؤمن من فتان القبر» (٤).
أخرجه أحمد (٢٤٤٥٠ و٢٤٤٥١) قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق، قال: حدثنا ابن المبارك، عن حَيْوَة بن شُرَيح.
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) المسند الجامع (١١١٢٦)، وتحفة الأشراف (١١٠٤٠)، وأطراف المسند (٦٩١١).
والحديث؛ أخرجه الطبراني ١٨/ (٧٧٢)، والبيهقي ١٠/ ٢٣٠.
(١) اللفظ للترمذي.
(٢) اللفظ لأحمد (٢٤٤٥٤).
(٣) اللفظ لأحمد (٢٤٤٦٥).
(٤) اللفظ لأبي داود.