و«البخاري» في «الأَدب المُفرد» (٩٩٦) قال: حدثنا أَصبَغ، قال: أَخبرني ابن وهب. وفي (٩٩٨ و٩٩٩) قال: حدثنا عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا حَيْوة (١). و«التِّرمِذي» (٢٧٠٥) قال: حدثنا سويد بن نصر، قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا حَيْوة بن شُريح. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٠٩٨) قال: أَخبرنا وهب بن بَيان، قال: حدثنا ابن وهب. و«ابن حِبَّان» (٤٩٧) قال: أَخبرنا أَحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَحمد بن عيسى المِصري، قال: حدثنا ابن وهب.
ثلاثتهم (حَيْوَة بن شُرَيح، وعبد الله بن لَهِيعة، وعبد الله بن وهب) عن أبي هانئ الخَولاني، حميد بن هانئ، عن أبي علي الجنبي، عَمرو بن مالك، فذكره (٢).
• في رواية البخاري (٩٩٦): «أَبو هانئ» غير مُسَمًّى.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وأَبو علي الجنبي اسمه: عَمرو بن مالك.
١٠٦٠١ - عن أبي علي عمرو بن مالك الجنبي، قال: حدث فضالة بن عبيد، عن رسول الله ﷺ، أنه قال:
«ثلاثة لا تسأل عنهم: رجل فارق الجماعة، وعصى إمامه، ومات عاصيا، وأمة، أو عبد، أبق فمات، وامرأة غاب عنها زوجها قد كفاها مؤنة الدنيا، فتبرجت بعده، فلا تسأل عنهم.
وثلاثة لا تسأل عنهم: رجل نازع الله عز وجل رداءه، فإن رداءه الكبرياء، وإزاره العزة، ورجل شك في أمر الله، والقنوط من رحمة الله» (١).
⦗٤٤٣⦘
- وفي رواية: «ثلاثة لا يسأل عنهم: رجل فارق الجماعة، وعصى إمامه، ومات عاصيا، وأمة، أو عبد، أبق من سيده فمات، وامرأة غاب زوجها، وقد كفاها مؤنة الدنيا فخانته بعده، وثلاثة لا يسأل عنهم: رجل ينازع الله رداءه، فإن رداءه الكبر، وإزاره العز، ورجل في شك من أمر الله، والقانط من رحمة الله» (٢).
(١) في الموضع (٩٩٩) «حدثنا عبد الله، قال: أَخبرنا حَيْوة بن شُريح»، وكذلك في عامة النسخ الخطية عدا نُسخَتَي خُدابخش والمكتبة الأزهرية، ففيهما: «حدثنا محمد حدثنا عبد الله».
(٢) المسند الجامع (١١١٢٣)، وتحفة الأشراف (١١٠٣٤)، وأطراف المسند (٦٩٠٤).
والحديث؛ أخرجه الطبراني ١٨/ (٨٠٤ و٨٠٥).
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن حبان.