- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حَجاج بن أَرطاة، النَّخَعي الكوفي، لا يُحتج بحديثه، انظر فوائد الحديث رقم (٨٦٠٧).
- وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه عمر بن علي بن مقدم، عن الحجاج بن أَرطَاة، عن مكحول، عن عبد الرَّحمَن بن محيريز، قال: سألت فضالة بن عبيد، فقلت: أرأيت تعليق اليدين من العنق أمن السنة؟ فقال: أتي النبي ﷺ بسارق، فأمر به، فقطعت يده، ثم أمر به، فعلقت في عنقه.
قال أبي: هذا خطأ إنما هو عبد الله بن محيريز، قال: سألت فضالة. «علل الحديث» (١٣٧٦).
١٠٥٩٧ - عن عبد الله بن بُريدة؛ أن رجلا من أصحاب النبي ﷺ رحل إلى فضالة بن عبيد، وهو بمصر، فقدم عليه وهو يمد ناقة له، فقال: إني لم آتك زائرا، إنما أتيتك لحديث بلغني عن رسول الله ﷺ رجوت أن يكون عندك منه علم، فرآه شعثا، فقال: ما لي أراك شعثا، وأنت أمير البلد؟ قال:
«إن رسول الله ﷺ كان ينهانا عن كثير من الإرفاه».
ورآه حافيا، فقال: ما لي أراك حافيا؟ قال:
«إن رسول الله ﷺ أمرنا أن نحتفي أحيانا» (١).
أخرجه أحمد (٢٤٤٦٩). وأَبو داود (٤١٦٠) قال: حدثنا الحسن بن علي.
كلاهما (أحمد بن حنبل، والحسن بن علي) عن يزيد بن هارون، قال: أخبرني الجُريري، عن عبد الله بن بُريدة، فذكره (٢).
• أخرجه النَّسَائي ٨/ ١٨٥، وفي «الكبرى» (٩٢٦٨) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن عُلَية، عن الجُريري، عن عبد الله بن بُريدة؛ أن رجلا من أصحاب النبي ﷺ يقال له: عبيد، قال:
«إن رسول الله ﷺ كان ينهى عن كثير من الإرفاه».
⦗٤٤٠⦘
سئل ابن بُريدة عن الإرفاه؟ قال: منه الترجل (١) (٢).
• وأخرجه النَّسَائي ٨/ ١٣٢، وفي «الكبرى» (٩٢٦٧) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد بن الحارث، عن كهمس، عن عبد الله بن شقيق، قال: كان رجل من أصحاب النبي ﷺ عاملا بمصر، فأتاه رجل من أصحابه، فإذا هو شعث الرأس مشعان، قال: ما لي أراك مشعانا، وأنت أمير؟! قال:
«كان نبي الله ﷺ ينهانا عن الإرفاه».
قلنا: وما الإرفاه؟ قال: الترجل كل يوم (٣).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: سماه سعيد بن إياس الجُريري.
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١١١٢٠)، وتحفة الأشراف (١١٠٢٨)، وأطراف المسند (٦٩٠٠).
والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٦٠٤٩).
(١) اللفظ للنسائي ٨/ ١٨٥.
(٢) تحفة الأشراف (٩٧٤٧).
(٣) اللفظ للنسائي ٨/ ١٣٢.