٤٨٦ - فروة بن مسيك الغطيفي (١)
١٠٥٨٤ - عَمَّن سمع فروة بن مسيك، قال:
«قلت: يا رسول الله، أرض عندنا، يقال لها: أرض أبين، هي أرض ريفنا وميرتنا، وإنها وبئة، أو قال: وباؤها شديد، فقال النبي ﷺ: دعها عنك، فإن من القرف التلف» (٢).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠١٦٢). وأحمد (١٥٨٣٤). وأَبو داود (٣٩٢٣) قال: حدثنا مخلد بن خالد، وعباس العنبري، المعنى.
ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، ومخلد، وعباس العنبري) عن عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن يحيى بن عبد الله بن بَحِير، قال: أخبرني من سمع فروة بن مسيك المرادي، فذكره (٣).
- في «المُصَنَّف»: «يحيى بن عبد الله بن ريسان» (٤).
١٠٥٨٥ - عن أبي سبرة النَّخَعي، عن فروة بن مسيك المرادي، قال:
«أتيت النبي ﷺ فقلت: يا رسول الله، ألا أقاتل من أدبر من قومي بمن أقبل منهم؟ فأذن لي في قتالهم، وأمرني، فلما خرجت من عنده سأل عني: ما فعل الغطيفي؟ فأخبر أني قد سرت، قال: فأرسل في أثري، فردني، فأتيته وهو في نفر من أصحابه، فقال: ادع القوم، فمن أسلم منهم فاقبل منه، ومن لم يسلم فلا تعجل حتى أحدث إليك، قال: وأنزل في سبإ ما أنزل، فقال رجل: يا رسول الله،
⦗٤٢٦⦘
وما سبأ، أرض، أو امرأة؟ قال: ليس بأرض، ولا امرأة، ولكنه رجل ولد عشرة من العرب، فتيامن منهم ستة، وتشاءم منهم أربعة، فأما الذين تشاءموا: فلخم، وجذام، وغسان، وعاملة، وأما الذين تيامنوا: فالأزد، والأشعرون، وحمير، ومذحج، وأنمار، وكندة، فقال رجل: يا رسول الله، وما أنمار؟ قال: الذين منهم خثعم، وبجيلة» (١).
- وفي رواية: «إذا أتيت القوم فادعهم، فمن أجابك فاقبل، ومن أبى فلا تعجل حتى تحدث إلي به» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٧٢٦). وأَبو داود (٣٩٨٨) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وهارون بن عبد الله. و«التِّرمِذي» (٣٢٢٢) قال: حدثنا أَبو كُريب، وعَبد بن حُميد (٣).
(١) قال البخاري: فروة بن مسيك الغطيفي، يعد في الكوفيين، لعله من اليمن، له صحبة. «التاريخ الكبير» ٧/ ١٢٦.
(٢) اللفظ لأبي داود.
(٣) المسند الجامع (١١١٠٧)، وتحفة الأشراف (١١٠٢٤)، وأطراف المسند (٦٨٩٢).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٩/ ٣٤٧.
(٤) وهو؛ يحيى بن عبد الله بن بَحِير بن ريسان المرادي اليماني. «تهذيب الكمال» ٣١/ ٤٠٠.
(١) اللفظ للترمذي.
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٣) في «تحفة الأشراف»: «أَبو كُريب، وعَبد بن حُميد، وغير واحد».