تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٨/ ١٤٦، في مناكير معاوية بن صالح، وقال: ما أرى بحديثه بأسا، وهو عندي صدوق، إلا أنه يقع في أحاديثه إفرادات.

١٠٥٨٠ - عن حبيب بن عُبيد الرحبي، عن غضيف بن الحارث الثمالي، قال: بعث إلي عبد الملك بن مروان، فقال: يا أبا أسماء، إنا قد جمعنا الناس على أمرين، قال: وما هما؟ قال: رفع الأيدي على المنابر يوم الجمعة، والقصص بعد الصبح والعصر، فقال: أما إنهما أمثل بدعتكم عندي، ولست مجيبك إلى شيء منهما، قال: لم؟ قال: لأن النبي ﷺ قال:

«ما أحدث قوم بدعة، إلا رفع مثلها من السنة».

فتمسك بسنة خير من إحداث بدعة.

أخرجه أحمد (١٧٠٩٥) قال: حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا بقية، عن أَبي بكر بن عبد الله، عن حبيب بن عُبيد الرحبي، فذكره (١).

(١) المسند الجامع (١١١٠٣)، وأطراف المسند (٦٨٨٨)، ومَجمَع الزوائد ١/ ١٨٨.

والحديث؛ أخرجه البزار «كشف الأستار (١٣١)، والطبراني ١٨/ (١٧٨).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٣ · الصفحة ٤٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٣ · ص ٤٢١