تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- خالد؛ هو ابن عبد الله الواسطي، عن خالد الحَذَّاء.

١٠٥٤٨ م- عن أَبي قلابة، عن عوف بن مالك الأَشجعي، قال:

«كنا مع رسول الله ﷺ في سفر، فنزلنا ليلة، فقمت أَطلب النبي ﷺ فلم أَجده، ووجدت معاذ بن جبل وأَبا موسى الأَشعري، فقالا: ما حاجتك؟ فقلت: أَين رسول الله ﷺ؟ فقالا: لا ندري، فبينا نحن على ذلك، إِذ سمعنا في أَعلى الوادي هزيزا كهزيز الرحى (١)، فلم نلبث أَن جاءَ النبي ﷺ فقلنا: يا رسول الله، فقدناك الليلة، فقال: إِنه أَتاني آت من ربي، فخيرني بين أَن تكون أُمتي شطر أَهل الجنة، وبين الشفاعة، فاخترت الشفاعة، فقلنا: يا نبي الله، ادع الله أَن يجعلنا من أَهل الشفاعة، فقال: اللهم اجعلهم من أَهلها، ثم أَتينا القوم فأَخبرناهم، فقالوا: يا رسول الله، ادع الله أَن يجعلنا من أَهل شفاعتك، فقال: اللهم اجعلهم من أَهلها، ثم قال رسول الله ﷺ: أُشهدكم أَن شفاعتي لكل من مات لا يشرك بالله شيئًا».

أَخرجه عبد الرزاق (٢٠٨٦٥) عن مَعمَر، عن قتادة، وعاصم، عن أَبي قلابة، فذكره (٢).

١٠٥٤٩ - عن سليم بن عامر، قال: سمعت عوف بن مالك الأشجعي يقول: قال رسول الله ﷺ:

«أتدرون ما خيرني ربي الليلة؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: فإنه خيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة، وبين الشفاعة، فاخترت الشفاعة، قلنا: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلنا من أهلها، قال: هي لكل مسلم».

⦗٣٨٠⦘

أخرجه ابن ماجة (٤٣١٧) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا صدقة بن خالد، قال: حدثنا ابن جابر، قال: سمعت سليم بن عامر، فذكره (١).

(١) جاء في «لسان العرب» ٥/ ٤٢٣: وفي الحديث: إِني سمعتُ هزيزًا كهزيز الرَّحى، أَي صوت دورانها، والهَز والهَزيز في السير، تحريك الإِبل في خفتها، وقد هَزها السَّير، وهَزها الحادي هزيزًا، فاهتزت هي إِذا تحركت في سيرها بحدائه، وانظر اللفظة في متن الحديث السابق.

(٢) أَخرجه الطبراني ١٨/ (١٣٦).

(١) المسند الجامع (١٠٩٥٨)، وتحفة الأشراف (١٠٩٠٩).

والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم (٨٢٠)، والطبراني ١٨/ (١٢٦).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٣ · الصفحة ٣٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٣ · ص ٣٧٩