١٠٥٤٦ - عن ربيعة بن لقيط، عن عوف بن مالك الأشجعي، قال:
«دخلت على النبي ﷺ في ستة نفر، أو سبعة، أو ثمانية، فقال لنا: بايعوني، فقلنا: يا نبي الله، قد بايعناك، قال: بايعوني، فبايعناه، فأخذ علينا بما أخذ على الناس، ثم أتبع ذلك كلمة خفية، فقال: لا تسألوا الناس شيئا».
أخرجه أحمد (٢٤٤٩٣) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن ربيعة بن لقيط، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
١٠٥٤٧ - عن أبي مليح، عن عوف بن مالك الأشجعي، قال:
«عرس بنا رسول الله ﷺ ذات ليلة، فافترش كل رجل منا ذراع راحلته، قال: فانتبهت في بعض الليل، فإذا ناقة رسول الله ﷺ ليس قدامها أحد، قال: فانطلقت أطلب رسول الله ﷺ فإذا معاذ بن جبل وعبد الله بن قيس قائمان، قلت: أين رسول الله ﷺ؟ قالا: ما ندري، غير أنا سمعنا صوتا بأعلى الوادي، فإذا مثل هزيز الرحل، قال: امكثوا يسيرا، ثم جاءنا رسول الله ﷺ فقال: إنه أتاني الليلة آت من ربي، فخيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة، وبين الشفاعة، فاخترت الشفاعة، فقلنا: ننشدك الله والصحبة، لما جعلتنا من أهل شفاعتك، قال: فإنكم من أهل شفاعتي، قال: فأقبلنا معانيق إلى الناس، فإذا هم قد فزعوا
⦗٣٧٦⦘
وفقدوا نبيهم، وقال رسول الله ﷺ: إنه أتاني الليلة آت من ربي، فخيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة، وبين الشفاعة، وإني اخترت الشفاعة، قالوا: يا رسول الله، ننشدك الله والصحبة، لما جعلتنا من أهل شفاعتك، قال: فلما أضبوا عليه قال: فأنا أشهدكم أن شفاعتي لمن لا يشرك بالله شيئًا من أمتي» (١).
- في روايات ابن أبي شيبة، وابن حبان: «قال: فإني أشهد من حضر أن شفاعتي لمن مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا».
- وفي رواية: «أتاني آت من عند ربي، فخيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة، وبين الشفاعة، فاخترت الشفاعة، وهي لمن مات لا يشرك بالله شيئا» (٢).
(١) المسند الجامع (١٠٩٥٦)، وأطراف المسند (٦٨٦٢).
والحديث؛ أخرجه الطبراني ١٨/ (١٣٠).
(١) اللفظ لأحمد (٢٤٥٠٣).
(٢) اللفظ للترمذي.