تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٥٣١ - عن جُبير بن نُفير، عن عوف بن مالك الأشجعي، قال:

«كنا نرقي في الجاهلية، فقلنا: يا رسول الله، كيف ترى في ذلك؟ فقال: اعرضوا علي رقاكم، لا بأس بالرقى، ما لم يكن فيه شرك» (١).

أخرجه مسلم ٧/ ١٩ (٥٧٨٣) قال: حدثني أَبو الطاهر. و«أَبو داود» (٣٨٨٦) قال: حدثنا أحمد بن صالح. و«ابن حِبَّان» (٦٠٩٤) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا أحمد بن عيسى المصري.

ثلاثتهم (أَبو الطاهر، أحمد بن عَمرو بن السَّرح، وأحمد بن صالح، وأحمد بن عيسى) عن عبد الله بن وهب، قال: أخبرني معاوية بن صالح، عن عبد الرَّحمَن بن جبير، عن أبيه، فذكره (٢).

١٠٥٣٢ - عن شداد أبي عمار، عن عوف بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ:

⦗٣٦١⦘

«أنا وامرأة سفعاء الخدين، كهاتين يوم القيامة، وجمع بين إصبعيه السبابة والوسطى، امرأة ذات منصب وجمال، آمت من زوجها، حبست نفسها على أيتامها حتى بانوا، أو ماتوا» (١).

- وفي رواية: «أنا وامرأة سفعاء في الجنة كهاتين، امرأة آمت من زوجها، فحبست نفسها على يتاماها، حتى بانوا، أو ماتوا» (٢).

- وفي رواية: «أنا وامرأة سفعاء الخدين، امرأة آمت من زوجها، فصبرت على ولدها، كهاتين في الجنة» (٣).

أخرجه أحمد (٢٤٥٠٧) قال: حدثنا محمد بن بكر. وفي (٢٤٥٠٩) قال: حدثنا وكيع. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (١٤١) قال: حدثنا أَبو عاصم. و«أَبو داود» (٥١٤٩) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يزيد بن زُريع.

أربعتهم (محمد بن بكر، ووكيع بن الجراح، وأَبو عاصم النبيل، ويزيد) عن النهاس بن قهم، قال: حدثني شداد أَبو عمار، فذكره (٤).

(١) اللفظ لمسلم.

(٢) المسند الجامع (١٠٩٤٤)، وتحفة الأشراف (١٠٩٠٣).

والحديث؛ أخرجه البزار (٢٧٤٤)، والطبراني ١٨/ (٨٨)، والبيهقي ٩/ ٣٤٩.

(١) اللفظ لأحمد (٢٤٥٠٧).

(٢) اللفظ لأحمد (٢٤٥٠٩).

(٣) اللفظ للبخاري.

(٤) المسند الجامع (١٠٩٤٥)، وتحفة الأشراف (١٠٩١١)، وأطراف المسند (٦٨٦٦).

والحديث؛ أخرجه الطبراني ١٨/ (١٠٣)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٨٣١٢ و٨٣١٣).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٣ · الصفحة ٣٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٣ · ص ٣٦٠