تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٥٢٧ - عن جُبير بن نُفير، عن عوف بن مالك الأشجعي، قال:

«سمعت النبي ﷺ وصلى على جِنازة، يقول: اللهم اغفر له وارحمه، واعف عنه وعافه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بماء وثلج وبرد، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارا خيرًا من داره، وأهلا خيرًا من أهله، وزوجا خيرًا من زوجه، وقه فتنة القبر، وعذاب النار».

قال عوف: فتمنيت أن لو كنت أنا الميت، لدعاء رسول الله ﷺ على ذلك الميت (١).

- وفي رواية: «صلى رسول الله ﷺ على جِنازة، فحفظت من دعائه، وهو يقول: اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا، كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارا خيرًا من داره، وأهلا خيرًا من أهله، وزوجا خيرًا من زوجه، وأدخله الجنة، وأعذه من عذاب القبر، أو من عذاب النار».

قال: حتى تمنيت أن أكون أنا ذلك الميت (٢).

(١) اللفظ لمسلم (٢١٩٤).

(٢) اللفظ لمسلم (٢١٩١).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢٣ · الصفحة ٣٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢٣ · ص ٣٥٥